كشف ادريس جميل، طبيب مختص في أمراض الكبد، ورئيس جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي، أن عدد المرضى المصابين بالمرض القاتل في المغرب هو 625 ألف مصاب، مشدداً على أن الاحصائيات قدمتها منظمة الصحة العالمية، في غياب إحصاء وطني رسمي.
وقال المتحدث في لقاء اليوم الخميس، بالدار البيضاء، بمناسبة إطلاق الحملة الوطنية للتشخيص المجاني للداء، إن « الدولة تتحمل مسؤولية عدم التوفر على أرقام دقيقة للمرضى المغاربة، موجها في الآن ذاته، رسالة إلى وزارة الصحة لأجل استفادة مرضة الالتهاب الحاملين لبطاقة (رميد) من العلاج المجاني ».
وشدد جميل، أن الكشف والتشخيص المبكر، يظلان أفضل طريقة لمواجهة الفيروسي. كما أوضح، أن مناطق الجنوب تعرف ارتفاع عدد المرضى، مقارنة مع مناطق أخرى، بسبب بعض العادات والتقاليد غير الصحية، والتي تتسبب في انتشار الداء الصامت.
وأشاد الطبيب المختص في أمراض الكبد، بفعالية الدواء المغربي الخاص بالداء، مؤكداً أن جميع المرضى الذين اكتشفوا مرضهم مبكراً، وتابعوا العلاج قضوا عليه بشكل كلي.
وأعلنت وزارة الصحة، أبريل الماضي، أنه بإمكان المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من نوع « سي »، مضاعفة حظوظ استشفائهم بشكل ملحوظ، من خلال الاستفادة من دواء ثان حديث مضاد لالتهاب الكبد الفيروسي، المصنع داخلياً.
وأفاد بلاغ سابق للوزارة، أن الأمر يتعلق بدواء مضاد لالتهاب الكبد الفيروسي ذي تأثير مباشر، مكون من مادة « داكلاتاسفير »، صنع محلياً من قبل مختبر صيدلي مغربي، ويأتي ليعزز ويكمل الترسانة العلاجية الضرورية لتكفل شامل ومناسب بالمرض.