قال ممثلو ادعاء، إن هيئة محلفين اتحادية وجهت اتهامات، اليوم الخميس لضابط سابق في شرطة النقل في واشنطن بمحاولة مساعدة تنظيم « الدولة الإسلامية » (داعش).
واعتقل نيكولاس يونج (37 عاماً) من فيرفاكس بولاية فرجينيا، في غشت الماضي، خلال عملية نفذها مكتب التحقيقات الاتحادي. وكان أول ضابط شرطة أمريكي توجه له مثل تلك الاتهامات المتعلقة بجماعة مدرجة على قائمة الحكومة للمنظمات الإرهابية.
وقال مكتب الادعاء الاتحادي بشرق فرجينيا، في بيان له، إن يونج « مشتبه في أنه أرسل أرقام تعريف لقسائم هدايا لعميل تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي تظاهر أنه يعمل مع (الدولة الإسلامية) في يوليوز ».
وكان المستهدف، أن تستخدم قسائم الهدايا في حسابات إرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة يستخدمها التنظيم، لتجنيد مقاتلين، وفقاً لما ذكره ممثلو الادعاء.
وأضاف البيان، أن مكتب التحقيقات الاتحادي، أبلغ يونج في مقابلة معه، أن المكتب يحقق في محاولة العميل المتخفي الانضمام لتنظيم « الدولة الإسلامية ».
وأوضح البيان، ذاته، أن يونج حاول منع محاكمته هو والعميل المتخفي، فأرسل رسالة نصية للأخير، ليبدو لمكتب التحقيقات أنه غادر الولايات المتحدة لقضاء عطلة في تركيا. لكن في الحقيقة، اعتقد يونج أن العميل ذهب إلى تركيا ومنها إلى سوريا للانضمام لـ »داعش ».
وتبلغ العقوبة القصوى للتهمة الاتحادية السجن 60 عاماً. ولم يتسن الحصول على تعليق من محامي يونج.