تتجه المملكة العربية السعودية إلى طرح حلول بديلة للمسلمين الراغبين في تكرار زيارة المملكة بهدف العمرة.
وكشف وزير الحج والعمرة السعودي محمد بنطاهر بنتن، خلال مهرجان « الحارة المكاوية » لصناعة الضيافة، عن نية بلاده في طرح تأشيرة لمدة خمسة أيام فقط، بقيمة 500 ريال سعودي ( 1354 درهم مغربي). وأضاف، أن دولته ستستمر بالتكفل برسوم المعتمرين للمرة الأولى.
الوزير المكلف بتنظيم موسم الحج، أوضح أن صناعة الضيافة تستدعي التخلص ممن سماهم « السماسرة وأصحاب العمولات ».
وبحسب مهنيي قطاع الأسفار المغاربة، فإن الرسوم الحالية المفروضة على المعتمرين الذين سبق لهم أداء العمرة خلال ثلاث سنوات الأخيرة، تبلغ حوالي 5400 درهم، يؤديها المعتمر حال وصوله إلى أحد مطارات المملكة العربية السعودية.
إحدى الموظفات بوكالة للأسفار ب »ديور الجامع » بالعاصمة الرباط، قالت في تصريح لـ »اليوم 24″، إن ارتفاع الرسوم المفروضة يثير تخوف الزبائن الراغبين في زيارة الحرمين، خصوصاً، تضيف المتحدثة، أن أغلبهم من ذوي الدخل المتوسط والمحدود، مما يجعلهم غير قادرين على تحمل مصاريف أخرى زيادة على ثمن تذكرة الطائرة والمبيت، التي تشكل وحدها مبلغاً يبتدئ ب12.500 درهم في الدرجة الدنيا من البرنامج الاقتصادي.
وكانت السعودية وتحت ضغط العجز المسجل في ميزانيتها السنوية والذي تأثر بانخفاض أسعار النفط، قد رفعت في شهر غشت الماضي رسوم الحج والعمرة بعشرة أضعاف لتنتقل من 175 ريال إلى 2000 ريال سعودي.
عز الذين مقساط/ صحفي متدرب