أثارت لجنة أممية، هي « لجنة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب »، موضوع ملف أحد معتقلي ملف « أكديم إزيك »، في مراسلة للسلطات المغربية، قالت إنه تعرض لـ »تعذيب في مخافر الشرطة والدرك ».
المراسلة التي تأتي عقب مثول المسجونين الـ24 في الملف، أمام استئنافية الرباط، الأسبوع المقبل، تتعلق بالسجين نعمة أسفاري، التي اعتبرت اللجنة الأممية، نقلا عن شهاداته بان « تعذيب قد طاله قبل وبعد اعتقاله ».
وتحرك هذا الملف، في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، زوحته الفرنسية، الناشطة الحقوقية، كلود مونجان، التي استطاعت تحريك دعوى قضائية، ضد المغرب، في فرنسا، بسببه، قبل، أن يتم رفض الدعوى.
وكانت السلطات المغربية، في نونبر الماضي، قد منعتها من زيارة الأقاليم الجنوبية، بصفتها حقوقية فرنسية، ترغب في الإطلاع على الوضع الحقوقي في الصحراء، بمبرر « عدم وجود ترخيص للصفة ».