كشف مصدر قيادي بحزب العدالة والتنمية، أن الأسبوع القادم، لا يحمل أي جديد إلى حدود الآن، بشأن لقاءات مرتقبة بين رئيس الحكومة المعنين عبد الإله بنكيران، والأطراف التي يرغب في ضمها إلى الحكومة، وخاصة كل من حزبي « التجمع الوطني للأحرار » و »الاتحاد الاشتراكي ». لكن استدرك بالقول، إن تقارب الأخيرين قد يعجل بإنهاء « البلوكاج » الحكومي.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريحه لـ »اليوم 24″، أن الاتصالات مستمرة لكن بشكل محدود.
وأضاف المتحدث ذاته، أن مسألة اللقاء الأخير بين أمين عام « الأحرار » عزيز أخنوش، وأمين عام « الاتحاد الاشتراكي » إدريس لشكر، كان حاضراً بقوة خلال نقاش سير مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية، باجتماع الأمانة العامة للحزب مساء اليوم السبت.
وذهب مصدر « اليوم 24″، حد القول، إن التقارب بين حزبي « الحمامة » و »الوردة » يمكن قراءته من عدة زوايا، ويرجح القيادي بحزب « المصباح »، أن يأتي هذا التقارب بنتائج ايجابية لمستقبل تشكيل الحكومة المغربية، مشدداً على أن هذا الطرح ليس سائداً عند جميع أعضاء الأمانة العامة للحزب.