تصوير : عبد المجيد رزقو – تجنب محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، الحديث بوضوح تام عن الدولة، التي تريدها الجماعة، وتسعى إلى تجسيدها نظريا.
وقال عبادي، في كلمة له، اليوم الأحد، في سلا، خلال ندوة ذكرى الراحل عبد السلام ياسين: « نريد دولة القرآن، ودولة الإحسان، ودولة الإنسان ».
وأوضح المتحدث نفسه أن « الدولة الإسلامية دولة إنسانية »، وأضاف أن هذه الأخيرة « تتلاءم أحكامها مع فطرة الإنسان ».
الجماعة، التي تنتقد النظام السياسي المغربي، القائم على أساس الملكية، تنأى أدبياتها عن طرح النموذج السياسي، الذي تريده.
وتكتفي هذه الأدبيات بالقول إن غاية الجماعة تحقيق « استخلاف جماعي، يهدف إلى ضبط كدح الإنسان، وسعيه بضابط شرع الله عز وجل في عمارة الأرض بالحكم العادل الشوري، وباقتصاد سوي المنطلق، وعادل في القسمة والتوزيع، وبالمجتمع المتوازن في فئاته ومؤسساته ».
ومن جانب آخر، أشار محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، ومسؤول مكتب علاقاتها الخارجية، إلى أن النظام السياسي لا يروم من مختلف العمليات السياسة سوى « تكريس هيمنة القصر على المشهد السياسي الرسمي بكليته، مما يزيد من تعميق الاستبدا، والفساد، والتخلف ».




