بالأرقام.. كل ما يجب أن تعرفه عن المهاجرين الأفارقة بالمملكة

18/12/2016 - 19:34
بالأرقام.. كل ما يجب أن تعرفه عن المهاجرين الأفارقة بالمملكة

 

كشفت دراسة حديثة أنجزتها الجامعة الدولية للرباط، معطيات جديدة وشاملة، يتوفر « اليوم24 » على نسخة منها، بخصوص بروفيلات ووضعية المهاجرين الأفارقة بالمغرب، كما توضح الأسباب والطرق، التي يدخلون بها إلى المغرب.

وفي هذا الصدد، توضح الدراسة التي اعتمدت، في جزء كبير منها، على استطلاع للرأي شمل 1453 مهاجرا إفريقيا في كل من مدن الدار البيضاء والمحمدية والرباط وسلا وطنجة، ما بين أواخر 2015 وأوائل 2016، أن 64.24 في المائة من المهاجرين حلوا بالمغرب من أجل « تحسين ظروف عيشهم »، و10.31 في المائة بسبب « الصراعات السياسية » في بلدانهم الأصلية، و18.39 في المائة من أجل متابعة الدراسة، و3.32 في المائة بسبب « التجمع العائلي »، و3.75 في المائة لأسباب أخرى.

كما أن 67.64 في المائة من المستطلعين يعتبرون المغرب « بلد الإقامة »، و32.29 يعتبرونه « بلد العبور » فقط، (22.64 يريدون الهجرة إلى إسبانيا و27.91 في المائة إلى فرنسا و17.58 إلى ألمانيا)، فيما 0.07 في المائة لم يعلقوا.

وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون، فإن 70 في المائة من المهاجرين دخلوا إلى المملكة بطريقة شرعية: 70.40 في المائة على متن رحلات جوية، و12.99 على متن القطارات والحافلات، 8.37 باستعمال السيارات، و7.31 مشيا على الأقدام .

كما أن 77.82 دخلوا باستعمال جواز السفر فقط، و3.76 باستعمال تأشيرة السياحة، و4.82 باستعمال تأشيرة الطلبة، و12.12 دخلوا بدون وثائق، و0.57 بطرق أخرى.

علاوة على أن 80.52 في المائة من المهاجرين يستغرقون أقل من سنة للوصول إلى المغرب، بينما لا يتجاوز الذين يستغرقون 5 سنوات في الطريق 9.43 في المائة، وسنة واحدة (5.16 في المائة).

كما يلاحظ أن أغلب المهاجرين ينحدرون من البلدان التي تربطهم علاقات جيدة بالمغرب، خاصة تلك البلدان التي لا يحتاج رعياها لتأشيرة للسفر إلى المملكة.

هكذا يتصدر، مهاجرو السنغال القائمة بـ20.54 في المائة، وساحل العاج (21.58) ومالي (5.25) وغينيا (12.90) والكاميرون (14.09) والكونغو الديمقراطية (6.39) ونيجريا (3.18) والطوغو (1.11) وبلدان أخرى (10 في المائة).

هكذا، يمثل الرجال 74.31 في المائة من مجموع المهاجرين الأفارقة بالمملكة، بينما لا تتجاوز نسبة النساء 25.69 في المائة؛ كما أن معدل وسط أعمار المهاجرين يقارب 28 عاما: 94.63 في المائة من المهاجرين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و44 عاما، فيما الذين لديهم أقل من 15 عاما يمثلون 2.37 في المائة.

74 في المائة من هؤلاء المهاجرين هم عزب، بينما 24.39 في المائة متزوجون، و1 في المائة انفصلوا عن أزواجهم.

معطى تفصيلي آخر يبرز أن أغلب المهاجرين المستطلعين قضوا ما بين سنتين إلى ثماني سنوات بالمملكة: 27 في المائة (4 سنوات)، و21.76 في المائة (8 سنوات)، و21.46 (سنتان) و13.40 (سنة واحدة)، و10.9 في المائة أقل من 6 أشهر، و6.10 أكثر من 8 سنوات.

علاوة على أن 91.42 في المائة من المهاجرين ينحدرون من المجال الحضري قبل السفر إلى المملكة، مقابل 4.07 في المائة ينحدرون من العالم القروي، و4.51 في المائة قروي/حضري.

وعلى عكس التصورات النمطية السائدة، تشير الدراسة إلى أن 49.27 من المهاجرين بلغوا « مستوى التعليم العالي »، فيما 37.43 بلغوا « المستوى الثانوي »، في حين أن 4.24 في المائة لم يتجاوزوا « المستوى الابتدائي »؛ في المقابل، 9.06 في المائة لم يدرسوا.

وفي نفس السياق، يلاحظ أن 88.08 في المائة من هؤلاء المهاجرين حصلوا على الشواهد الدراسية أو المهنية في بلدانهم الأصلية، فيما لم يتعد عدد الذين حصلوا عليها في المغرب 9.95 في المائة، وأقل من 1 في المائة في بعض الدول التي مر بها المهاجرون قبل الوصول إلى المملكة. كما أن 58.70 في المائة من المهاجرين كانوا ناشطين في عالم الشغل قبل حط الرحال بالمملكة، فيما 31 في المائة كانوا يدرسون، فيما لم يتعد « العاطلون » 7.60 في المائة.

وبخصوص الوضع الاقتصادي للمهاجرين الأفارقة بالمملكة، يكشف التقرير أن 28.01 في المائة منهم يعيشون بأقل من 1250 في الشهر، و29.94 في المائة بما بين 1250 و2500 درهم، ونسبة 33.10 في المائة منهم تعيش بما بين 2500 و5000 درهم، ونسبة 5.09 في المائة بما بين 5000 و7500 درهم، فيما 3.85 في المائة فقط يعيشون بأكثر من 7500 درهم.

شارك المقال