تنديدا بالوضع الصحي بإملشيل، نظم العشرات من الشباب والطلبة المنحدرين من المنطقة، ومن قبائل آيت حديدو، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة، بالحي الإداري، بالرباط، وذلك مساء اليوم الأحد.
المحتجون طالبوا بإحداث مركز مجهز للولادة بمنطقتهم وتوفير سيارات الإسعاف، وكذا تعبيد الطرق إلى المناطق الجبلية التي تحاصرها الثلوج في كل سنة مما يضطر النساء الحوامل فيها إلى وضع أبنائهن داخل بيوتهن دون توفر أدنى مستوى من الشروط الصحية.
محمد أوقادير، الشاب ابن منطقة إملشيل، قال في تصريح لليوم 24، إن الوقفة جاءت تنديدا « تنديدا بالأوضاع المزرية التي تعيشها المنطقة »، مضيفا بأنهم خاضوا احتجاجات سابقة لكن المسؤولين يقابلون كل ذلك بالآذان الصماء.
وقال المتحدث، إنه ومع غياب مركز مجهز للولادة بإملشيل، وعدم توفر سيارات إسعاف مجهزة يستبب في وفاة العديد من النساء الحوامل أثناء نقلهن إلى المستشفى الإقليمي بميدلت والذي يتطلب 4 ساعات في مناطق جبلية وعرة.
واتهم المتحدث عامل إقليم ميدلت بإطلاق وعود كاذبة بعد لقاءات معه، مضيفا بأن مندوب وزارة الصحة بالإقليم والذي رفعت شعارات مطالبة برحيله أثناء الوقفة هو أيضا مسؤول عن الوضع بسبب عدم تجهيزه للمركز الصحي بإملشيل والذي لا يتوفر على متخصصين في الولادة، ولا حتى في الطب العام يضيف المتحدث، ليقتصر العرض الصحي بإملشيل على عدد من الممرضين بالمركز.
عز الدين مقساط – صحافي متدرب.





