أفاد مسؤول بالأمم المتحدة، أن أكثر من 30 حافلة ممتلئة بالركاب متوقفة، طوال ليل يوم أمس الأحد، وسط برد شديد في انتظار الانطلاق من حي العامرية في حلب، مع توقف عملية الإجلاء إثر قيام متطرفين بحرق 20 حافلة، مخصصة لإجلاء سكان من الفوعة، وكفريا خلال وجودها في محيط البلدتين.
وكشف مسؤول من الأمم المتحدة، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عشرات الحافلات، التي تقل من جرى إجلاؤهم من آخر منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، توجهت إلى مناطق تابعة إلى المعارضة بريف المدينة، في وقت مبكر من، صباح اليوم الاثنين.
وقال مسؤول الأمم المتحدة إن 50 حافلة، وعربتي إسعاف غادرت المنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في بريطانيا، إن عدد الحافلات المغادرة بلغ 65 حافلة تقل نحو 3500 شخص.



وقال رئيس وحدة الأطباء، والمتطوعين، الذين ينسقون عملية الإجلاء، أحمد الدبيس: « الآن وصل 20 باصاً محملة بأهلنا من حلب » إلى غرب المدينة، وأشار إلى أنه « يوجد ما بين 1200 و1300 شخص هنا ».
وذكرت مصادر أممية أن من هجّروا من حلب حتى الآن يقدرون بنحو ثمانية آلاف، و500 شخص، بينهم ما لا يقل عن 500 جريح، ومريض، بينما عدد من سيهجرون من حلب يقدر بأكثر من 60 ألفاً.
وتمكن نحو 350 شخصاً فقط من المغادرة، مساء أمس الأحد، إثر وساطة روسية تركية دفعت بالنظام إلى السماح بخروج هذه القافلة، التي كانت وصلت إلى آخر نقطة سيطرة للنظام، وفق ما ذكر رامي عبد الرحمن.