قبل 156 سنة.. تعرف على تاريخ اختراع إشارات المرور

19/12/2016 - 09:51
قبل 156 سنة.. تعرف على تاريخ اختراع إشارات المرور

تعتبر إشارات المرور، لغة عالمية يعرفها سائقو السيارات، والمشاة. قد يختلف شكلها، ولكن ألوانها الخضراء، والصفراء، والحمراء ثابتة لا جدال فيها. فمن اخترع هذه الطريقة لتنظيم الطرقات، ومساعدة المشاة، وراكبي الدراجات وكل من يسير على الشارع؟

يعود تاريخ زحمة السير حتى قبل اختراع إشارات المرور، عندما كان الناس يستخدمون عربات الأحصنة، والبغال للتنقل. وفي 1860 تقريباً، اقترح مدير في شركة السكة الحديد البريطانية (جون بيك نايت) وضع نظام الأذرع الحديدية المستخدمة قي السكك الحديدية، والتي تسمح للقطار بالتحرك، أو تطلب منه التوقف.

واقترح نايت أن تكتب عبارتي « توقف »، و »إمش » في النهار، واستخدام الضوأين، الأحمر، والأخضر ليلاً، بالإضافة إلى إضاءة هذه اللمبات بالقناديل، التي تعمل بالوقود، على أن يتمركز شرطي جنب الإشارة، طوال الليل.

ومن هنا، صدر أول قانون ينظم عمل إشارات السير في 9 دجنبر 1986، عند تقاطع شارعي بريدج ستريت، وغريت جورج ستريت في لندن، قرب مجلس البرلمان، وفق ما ذكرت قناة « BBC ».

لكن انفجار اللمبة في وجه شرطي أوقف المشروع برمته نحو 40 سنة بسبب « خطورته على سلامة البشر ».

وفي بداية القرن العشرين، انتشرت السيارات بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية وباتت هناك حاجة ملحة لتأمين المرور. وفي العام 1910 تقدم مخترع أمريكي اسمه ارنست سيرين بنظام إشارات سير يتم التحكم فيه أوتوماتيكيا. أما الإشارات الكهربائية فاخترعت لأول مرة عام 1912 من قبل « ليستر فارنسورث واير »، الذي كان يعمل شرطيا.

وكانت فكرة « ليستر فارنسورث واير » تنص على وضع عامود مزود بإشارات كهربائية من الجهات الأربع لتنظيم حركة السير في وسط التقاطعات. واستمد العامود طاقته الكهربائية من العواميد في الشارع، على أن يقوم الشرطي يدوياً بتشغيل الإشارات.

واستمر تطوير الإشارات من قبل عدة مخترعين إلى أن توصل شرطي يدعى « وليام بوتش » إلى فكرة الضوء البرتقالي لتحذير السائقين.

شارك المقال