مغاربة وأفارقة في المغرب يبحثون عن حلول للإدماج

20/12/2016 - 02:40
مغاربة وأفارقة في المغرب يبحثون عن حلول للإدماج

اعتكف بمدينة اكادير، وعلى مدى أربعة أيام، باحثون ينحدرون  من 50 دولة، تمثل دول جنوب الصحراء، بالقارة الافريقية، بالاضافة الى المغرب، وذلك لايجاد صيغة « حضارية » تسمح باندماج المهاجرين القادمين، من هذه الدول التي يعرف بعضها أوضاعا أمنية غير مستقرة ، إضافة إلى  اللاجئين القادمين من دول المشرق العربي وبالضبط من سوريا.

 وخلص  الحاضرون، خلال المنتدى الدولي للهجرة والشباب، المنظم بمدينة  بأكادير، بمجموعة من التوصيات، كان أولها العمل على تسهيل المساطر الإدارية والقانونية على المهاجرين قدر الاستطاعة من أجل مساعدتهم على الانخراط دون مواجهة صعوبات أو إكراهات، وثانيها إشراكهم بشكل مباشر في المحيط السوسيوقتصادي، عبر خلق مقاولات صغرى ومتوسطة ، وثالثها إعداد ترسانة قانونية تتلاءم مع الظروف المعيشية لكل الفئات الهشة التي تنتمي إلى المهاجرين القابعين داخل المملكة ومحاولة تعميمها على كل جهاتها.

كما دعا المشاركون في التوصية الرابعة، على توفير غطاء جمعوي مدني، قار لكل الفعاليات التي تنتمي لحقل المهاجرين وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل، وفي الخامسة التنزيل السريع للإستراتيجية الوطنية للهجرة 2016 .

 وفي التوصية الاخيرة، طالب الحاضرون العمل كمجتمع مدني وفق منطق التعددية والتنوع في إقرار حق الانتماء للوطن وخلق مواطن جديد يحترم المقدسات ويصون الثوابت.

وشارك في اشغال المنتدى الاول المنظم، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر والذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة  من طرف  المركز الاجتماعي للتنمية والتعاون، بشراكة مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة والجامعة الدولية لاكادير، عدة دول أفريقية : السينغال، و موريطانيا ، والكاميرون ، ساحل العاج ، و مالي النيجر، و  التشاد، و نيجيريا، و بوركينافاسو، و الراس الاخضر،و افريقيا الوسطى، الكونغو، غينيا،غامبيا، و كينيا.

وأشرف على تأطير الندوات واللقاءات أساتذة متخصصون في الاقتصاد والهجرة يمثلون عددا من الجامعات المغربية  كتطوان ، واكادير ، الرباط ، طنجة . 

شارك المقال