رفض رئيس الحكومة المغربية المعين، عبد الإله بنكيران، ما وصفه بـ »افساد انتصار 7 أكتوبر »، وذلك خلال لقاء تنظيمي لحزب العدالة والتنمية بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي.
وعرج المتحدث ذاته، على علاقة حزبه ومهامه في المغرب، بالملكية، بالتشديد على عدم الدخول معها في ما وصفه بـ »المنازعة »، إذ اعتبر أن الأخيرة، وبسبب دخول عدد من التيارات السياسية فيها، مع المؤسسة الملكية، « أفقدت المغرب الشيء الكثير ».
وقدم رئيس الحكومة المعين، شكل علاقته بالملكية، على أنها « مسألة تعاون لما فيه صالح للبلاد، وحياناً بتقديم النصيحة »، التي لم يرى فيها بنكيران عيباً.
وبالعودة إلى موضوع « البلوكاج » الحكومي، حمل بنكيران، مسؤولية ما يقع لخصومه، الذي قال عنهم « إنهم لن ينجحوا » في افساد انتصار حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، دون أن ينفي أنه لن « يدعي أنهم فشلوا » إلى حدود اليوم في ذلك ».
وذكر بنكيران، بتوقع سقوطه بعد فترة من تشكيل حكومته الأولى، مثل ما وقع عند خروج حزب الاستقلال منها، ثم مع قرب تنظيم الانتخابات الجماعية، أوضح أن « خصوم الحزب قاموا بكل شيء لكنه خرج منتصر منها، وبأغلبية داخل جل المدن الكبرى ».