شهد مستشفى الرحمة في حلب، نهاية الأسبوع الماضي، أول ولادة لنساء حلب الناجيات من القصف.
ونشر الدكتور زهير لهنا، أول طبيب مغربي زار سوريا لأكثر من مرة، آخرها كانت في ماي الماضي، صورة للرضيعة « فاطمة »، وعبر عن سعادته بولادة أول طفلة بعد الأيام الدامية، التي شهدتها حلب، قبل أقل من أسبوعين.
وتقاسم الدكتور، صاحب أول عيادة لمساعدة المهاجرين في الدارالبيضاء، صورة مع الدكتور أحمد غندور، الذي أشرف على عملية الولادة، والذي سبق وقال له: « من الأشياء، التي تخفف عني من المآسي هي الولادات، لأن هناك حياة، وأمل ».
وقال لهنا، في حديث مع « اليوم24″، إنه لم يكن مشرفا على ولادة الطفلة، وأنه يوجد حاليا في باريس، وأضاف: « تقاسمت الخبر مع الفايسبوكيين، لإدخال الفرحة على قلوبهم، والابتعاد ولو ليوم واحد عن أخبار القصف، والدم، التي تشهدها حلب ».
من جهة ثانية، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الثلاثاء، أن عدد المدنيين، ومقاتلي فصائل المعارضة، الذين تم إجلاؤهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، منذ الخميس الماضي بلغ 25 ألفا.
وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن عدد الأشخاص، الذين نقلوا من الأحياء الشرقية لحلب تجاوز الـ37500، موضحا في حسابه على تويتر، أن اليوم الأربعاء، هو الموعد، المقرر لإنهاء جميع عمليات الإجلاء.