هاجم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من جديد ما سماه بـ »الإسلام السياسي » في المغرب، على خلفية اغتيال السفير الروسي في تركيا، آندري كارلوف، من قبل رجل أمن تركي.
واعتبر الاتحاد الاشتراكي، من خلال صحيفته، في عددها هذا اليوم، أن عددا من المحسوبين على « الإسلام السياسي » في المغرب كتبوا تدوينات، وتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي، تعتبر أن اغتيال السفير الروسي في أنقرة يعد « فتحا مبينا، وانتقاما إلهيا مما تقوم به روسيا في حلب ».
وقالت الصحيفة ذاتها، إن عددا من التدوينات « بالغت في حماسها للإرهاب وتمنت أن تطال عملية الاغتيال رؤساء دول ».
ولفت المصدر الانتباه، إلى أن أصحاب هذه التدوينات المحسوبين على « الإسلام السياسي »، مقتنعون بنظام الخلافة، والخرافة، ومعروفون بدعمهم للجماعات المسلحة في سوريا المتشددة، التي لا تعترف بالنموذج الديمقراطي، وحقوق الإنسان.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن هذه الجماعات « تريد إقامة نظام تعتبره إسلاميا، وهناك من يسعى إلى إقامة نظام الخلافة ».
وتابع المصدر ذاته، أن دوافع هؤلاء، الذين يدعمون التيارات، التي تواجه نظام الأسد في سوريا، « لا يمتون بصلة إلى الاقتناع بالديمقراطية ».
وأشارت إلى أن هؤلاء « يكشفون توجهاتهم الحقيقية، التي يخفونها تحت شعارات حقوق الإنسان، لأنهم مقتنعون بنظام الخلافة، كما يتخيلونها، وكما تصوره المراجع التراثية، التي تمتلئ بالخرافات ».