أدخلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، قبل قليل، من مساء اليوم الأربعاء، ملف محاكمة الطالب « ز.ب » من فصيل “البرنامج المرحلي”، المتهم الرئيسي في جريمة حلق شعر وحاجبي القاصر شيماء، للتأمل من أجل النطق بالحكم في جلسة 4 يناير المقبل.
ويأتي هذا الموعد، بعدما استمعت المحكمة، في جلسة اليوم الأربعاء، لمرافعات الدفاع وملتمسات النيابة العامة، وبعدما استنطقت في جلسة سابقة المتهم « ز.ب »، وواجهته بالمنسوب إليه، بناء على محاضر الضابطة القضائية، كما استمعت لتصريحات الشهود.
وقال الأستاذ الإسماعيلي، المحامي في لجنة الدفاع عن الضحية شيماء، إن مرافعة الدفاع ركزت على جانبين أساسيين؛ جانب متعلق بالدفوعات الشكلية، وجانب آخر له علاقة بجهور الموضوع.
وأضاف الأستاذ الإسماعيلي، في تصريح لـ »اليوم24″، أن الدفوعات الشكلية ركزت على الدفع بعدم الاختصاص، أما في ما يتعلق بالجوهر، فإن الدفاع طالب بضرورة تكييف الواقعة باعتبارها جناية وليست جنحة، وتطبيق الفقرة الثانية من المادة 436 من القانون الجنائي، لأن الجريمة تمس المجتمع، وأثرها كبير نفسيا واجتماعيا.
وأوضح أن الدفاع راهن على إثبات القرائن التي تدين المتهم، وهي قرائن تستند إلى محاضر الشرطة القضائية، كما تستند إلى وسائل إثبات أخرى.
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في مكناس، قد تابعت 9 طلبة بتهم تتعلق ب »الاحتجاز إلى جانب إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بواجبهم وممارسة العنف ضدهم وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة والضرب والجرح بالسلاح والإيذاء العمدي وحيازة السلاح في ظروف من شأنها المس بسلامة الأشخاص والأموال »، قبل أن تقضي المحكمة بإدانتهم بـ40 سنة سجنا نافذا.