دانت الغرفة الزجرية في الدارالبيضاء، أمس الخميس، مشعوذة كانت تعمل على تدنيس المصاحف داخل المساجد بالقذارة، بـ 4 سنوات حبساً نافذاً، وغرامة مالية.
وجاء قرار هيأة الحكم بعد جلسات ماراطونية لمحاكمة المشعوذة، التي كانت تتسلل إلى المساجد، واضعة النقاب، لتعمل على تدنيس المصاحف بالبول، والغائط، ودم الحيض، وذلك قصد الحصول على « مباركة الشياطين »، لمساعدتها على ممارسة الشعوذة.
وشهدت محكمة عين السبع، يوم أمس الخميس، إنزالاً لأهالي منطقة ليساسفة، التي كانت مسرحاً لجرائم تدنيس المصاحف، حيث سجلت أزيد من 10 حالات، وهو ما استوجب انطلاق التحقيقات في الحادث من طرف الشرطة، وكان دور المواطنين كبيراً في كشف المجرم الغامض، والذي لم يكن سوى المشعوذة، التي حكم عليها بأربع سنوات سجناً.
وكانت المتهمة قد اعترفت أثناء مراحل التحقيق بضلوعها في تدنيس المصاحف، بغية الحصول على « مباركة الشياطين »، لتعبد لها الطريق نحو ممارسة الشعوذة، والدجل، إذ كان لوضعها الاجتماعي تأثير كبير في التفكير في هذا الاتجاه.