بعد القرار التي اتخذته سلطات عمالة خنيفرة، أمس الخميس، والقاضي بإغلاق مقلع في ملكية البرلماني « عدال »، بناء على تقرير لجنة إقليمية، قالت مصادر محلية جيدة الإطلاع، من خنيفرة، إن اللجنة نفسها، قدمت تقارير خاصة بمقالع جماعة « سيدي لمين » نواحي خنيفرة، رصدت فيه مجموعة من الاختلالات في ما يتعلق برخص الاستغلال.
ورجحت مصادر « اليوم24″، أن يتخذ عامل الإقليم، محمد فطاح، قرار إغلاق بعضها، حيث تحدثت المصادر عن قرب إعلان وقف استغلال أزيد من 20 مقلعا.
وكانت معطيات زيارة مفاجئة، قامت بها لجنة للمقالع نفسها، وقفت على شروط وظروف إعادة فتح 5 مقالع أغلقت بسبب اختلالات على مستوى الالتزام برخص الاستغلال، إضافة إلى أن بعض المقالع التي تمتلكها مصالح المياه والغابات بات استغلالها يهدد الملك الغابوي.
هذا، في وقت تتعرض فيه أشجارا بطول 10 أمتار، للدمار بفعل مخلفات “الكاريان”، فضلا عن الفرشاة المائية الباطنية التي تتعرض للاستنزاف نتيجة الحفر العميقة التي تخلفها المواد المتفجرة.
مصادر نقابية، تشير إيضا، إلى الأضرار الكبيرة التي تطال الدور السكنية المجاورة التي تعرضت لتشققات بسبب التفجيرات الباطنية والانهيارات التي تحدث بالمنطقة من حين لآخر.