لفظ شاب مغربي مساء اليوم الجمعة أنفاسه بفندق « خاطر »، المتواجد بالعاصمة الموريطانية نواكشوط.
وحسب المعلومات الأولية التي استقتها « اليوم 24″، من أحد المهاجرين المغاربة القاطنين بمقربة من الفندق، فإن الشاب ويدعى قيد حياته محمد ايت ابراهيم، وينحدر من مدينة اكادير، قدم إلى موريتانيا في إطار بعثة ثقافية، بحكم عمله كموظف بالمعهد الثقافي الفرنسي بأكادير.
وبعد زوال اليوم الجمعة، فضل الخلود للراحة، في الوقت الذي خرج فيه زملاؤه، وعند عودتهم الى الفندق، عثروا عليه جثة هامدة.
وأشارت التحريات الاولى بأنه أصيب بأزمة قلبية مفاجئة عجلت برحيله.
وفي اتصال هاتفي لليوم 24، بابراهيم الرامي، مدير مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية، وأحد أصدقاء الراحل، قال : »الراحل كان واحدا من أهم التقنيين البارزين في الساحة الثقافية والفنية بمدينة أكادير وبجهة سوس ماسة، وكان رجل المواقف بامتياز، ويشتغل بجد، ارتبط اسمه لأزيد من عقد من الزمن بالمعهد الفرنسي ».
وأضاف : »كان حاضرا في مختلف التظاهرات الثقافية الكبرى سواء على الصعيد الجهوي والوطني أو الدولي، وكان جنبا إلى جنب مع كبار نجوم الساحة الثقافية والفنية « .