الخبير الدستوري، مصطفى السحيمي، قال إن الخطوة الملكية، من خلال بعث مستشاريه إلى بنكيران، جاءت بعدما استنفد الأخير، مدة طويلة تصل إلى شهرين ونصف.
وقال : »تفيد الخطوة بأن الملك يستعيد المبادرة عبر تفعيل الفصل 42 من الدستور، الذي يخوّله صلاحية ضمان استمرارية الدولة والسير الجيد للمؤسسات الدستورية».
وذهب السحيمي إلى أن الرسالة الملكية تتوجه أساسا إلى كل من عزيز أخنوش وإدريس لشكر.
وأفاد في تصريح ليومية « أخبار اليوم » عدد يوم غدا الاثنين :«أعتقد أن المحطة المقبلة ستتسم بنبرة جديدة مقارنة بالسابق، ويمكننا أن نتوقع قدوم أخنوش بشروط أقل، وروح إيجابية وبناءة أكثر».