زوج مغربية ضحية للإرهاب: أدعو إلى جهاد الحب

26/12/2016 - 21:17
زوج مغربية ضحية للإرهاب: أدعو إلى جهاد الحب

بعد ثمانية أشهر من دفن جثمان لبنى الفقيري، المغربية، التي طالتها يد الغدر والإرهاب في الاعتداءات الدموية، التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسيل، استرجع زوجها محمد البشيري، الحامل للجنسية البلجيكية، كل ذكريات أم أبنائه الثلاثة.

وقال البشيري في برنامج على موقع « VRT »، إن زوجته الراحلة كانت امرأة ذات جمال لا يضاهي، و »إن كنت اليوم أقف على قدمي، بفضل حبها »، يضيف الزوج، الذي دعا إلى « الجهاد.. جهاد الحب، وجهاد لا يعرف الكراهية، والقلب الأسود.. أتكلم عن الجهاد الحقيقي، ونضال المسلم لمواجهة الإرهاب، واحتضان لهيب الاستياء ».

وكان الملك محمد السادس قد استقبل، في غشت الماضي، في القصر الملكي بتطوان، عائلة أسرة الضحية المغربية، في شخص زوجها، وأبنائها الثلاثة، ووالدتها.

وقالت إليزابيث أوريب مبنيسيس، المرأة البلجيكية من أصول كولومبية، في الأسبوعية الفرنسية «باري ماتش»، عن رفيقتها في الدراسة، وزميلتها في العمل، إنها كانت سعيدة بالحياة إلى حد لا يصدق، وكانت تتميز بجمال ظاهر، وباطن، إذ كانت دائما تبدو أنيقة وتبهر الناظرين بابتسامة لا تغيب عن محياها، «على خلافي أنا تماما، حيث كنت غارقة في حزن ويأس دائمين ».

وأضافت زميلة الراحلة، أنها: « كانت تعرف كيف تجعلني أضحك، وأشعر ببهجة الحياة، ومتعتها. عندما نكون منهمكتين في العمل، كانت تقوم بحركات، وإشارات مثيرة للضحك لكي تخرجني من حالة التجهم، والحزن، والغضب.

وكانت تقوم بكل ما في وسعها لكي تجعلني أنسى حياتي البئيسة في ذلك الوقت، حتى ولو كان ذلك، خلال ساعات العمل الثمانية. كانت لبنى الفقيري من النساء اللائي يعرفن كيف يتجاوزن مشاكلهن من أجل إسعاد الآخرين، وإدخال السرور، والفرح على الأطفال بشكل خاص».

 

شارك المقال