رغم نفي باريس.. كاميرات المراقبة تؤكد مرور "منفذ" اعتداء برلين من فرنسا

26/12/2016 - 22:22
رغم نفي باريس.. كاميرات المراقبة تؤكد مرور "منفذ" اعتداء برلين من فرنسا

أوردت مجموعة من وسائل الإعلام الفرنسية والإيطالية، اليوم الإثنين،  أن التونسي « أنيس عمري » ، المشتبه به في تنفيذ اعتداء برلين، مرّ في رحلته إلى إيطاليا، من مدينة ليون الفرنسية.

يأتي ذلك بعد  أيام قليلة من  مطالبة وزير الداخلية الفرنسي، الثريت قبل الحديث عن مرور التونسي من الأراضي الفرنسية.

ونقلت هذه المصادر أن تسجيلات كاميرات المراقبة بمحطة القطار Part-Dieu أكدت مرور التونسي بها، حيث اشترى هناك  تذكرة قطار وأدى ثمنها نقدا.

هذه التذكرة، هي التي استعملها في رحلته التي قادته  من ليون إلى شامبيري،  حيث تم بتغيير القطار هناك، ليغادر الأراضي الفرنسية صوب مدينة تورينو الإيطالية ومن هناك استقل قطارا آخر قاده إلى ميلانو حيث قُتل هناك على يد شرطي إيطالي ليلة الخميس الجمعة الماضية.

من جانبها شرعت  فرق أمنية إيطالية في فحص  تسجيلات الفيديو بمحطة القطار بورطا نووفا بتورينو ، ومحطة ميلانو المركز،وأكدت هذه التسجيلات مرور  « عمري » من هاتين المحطتين . وتحاول السلطات الإيطالية الإجابة عن مجموعة من التساؤلات العالقة  حول  لجوء التونسي   إلى إيطاليا وما إذا كان شخص ما ينتظره بإيطاليا.

وبناءا على المعطيات المتوفرة، لحد الساعة، فإن المحققين تمكنوا من تحديد مسار التونسي من ليون إلى ميلان، لكن الغموض ما يزال يلف طريقة تخطيه الحدود الفرنسية الألمانية، ووصوله إلى مدينة ليون، التي تبعد عن برلين بحوالي 1250 كيلومتر.

و ماتزال جثة التونسي في إيطاليا، ولم يتم بعد الترخيص بدفنها حتى تنتهي التحقيقات.

وسبق وتم  إجراء التشريح الطبي عليها لكشف أسباب الوفاة كما تقتضي ذلك القوانين الإيطالية.

كما تم التأكد من كونها هي فعلا للتونسي أنيس عمري، المبحوث عنه في ألمانيا على خلفية دهسه سوقا لأعياد الميلاد وقتله 12 شخصا وجرح 48 آخرين.

وحل بمدينة ميلان مجموعة من المحققين الألمانيين للتنسيق مع نظرائهم الإيطاليين في التحقيقات وكشف مجموعة من النقط الغامضة، التي من بينها كشف إن كان المسدس الذي هاجم به التونسي الشرطي الإيطالي، هو نفسه الذي قتل به السائق البولوني قبل أن يستولي على شاحنته ويدهس بها السوق.

 

شارك المقال