يشرع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، اليوم، في لقاء كبار المسؤولين الرسميين، بنواكشط، لوأد أزمة التصريحات المثيرة، لأمين عام حزب « الاستقلال »، حميد شباط، حول « مغربية موريتانيا ».
زيارة بنكيران، التي تأتي بتكليف من الملك، من شأنها أن تضع التجمعي، وزير الخارجية، صلاح مزوار، في حرج، مع نفسه، ككبير المسؤولين الدبلوماسيين المغاربة.
وحسب تحليلات مراقبين عن كثب، لأطوار « الأزمة » مع نواكشط، يكمن الحرج الأول، في الحزب الذي أصدره مزوار من موقعه كوزير للخارجية، ضد رئيسه عبد الإله بنكيران، لانتقاد تصريحاته حول « التدخل الروسي في الملف السوري »، ووصفها بـ »غير المسؤولة ».
تكليف الملك، لبنكيران، يضع ضمنيا، وزير خارجية البلاد، في حرج، إذ كيف يمكن للملك، أن يعين مسؤولا حكوميا تصريحاته « غير مسؤولة »، كما ذهب لذلك، بيان مزوار؟
الحرج الثاني، يكمن، حسب مراقبين في المغرب، إلى اختيار الملك، لشخص بنكيران، لحل الأزمة مع نواكشط، بصفته رئيسا للحكومة المعين، بدل صلاح الدين مزوار، بصفته وزيرا للخارجية المغربية.
وسبق لـمزوار، أن كلف بالمهمة نفسها، في الأزمة مع السويد، بخصوص « الاعتراف بدولة البوليساريو »، ليصدر تصريحات عقب لقائه نظيرته السويدية، أثارت سخرية واسعة لدى الرأي العام المغربي.