في خطوة لا تخلو من سخرية، أطلق بعض شباب « الفايسبوك » في إقليم تاونات، منذ مطلع الأسبوع الجاري، حملة تحمل شعار « نداء لكل من شاهد برلمانيي تاونات »، احتجاجا على غياب تام للنواب البرلمانيين، الذين تم انتخابهم في اقتراع 7 أكتوبر بدائرة تاونات- تيسة.
ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صور البرلمانيين المعنيين، ويتعلق الأمر بالتجمعي محمد عبو، الوزير المنتدب في الحكومة المنتهية ولايتها، ورئيس الجماعة القروية بني وليد، وعبد اللطيف فويقر، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس الجماعة القروية « بوهودة »، بالإضافة إلى عبد الله البوزيدي، النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية.
وتساءل عدد من المواطنين عن دعوى الانتخابات، في الوقت الذي تختفي الوجوه الانتخابية بعد فرز النتائج، في انتظار « موسم » انتخابي جديد، دون مراعاة لمطالب المواطنين واحتياجاتهم، خاصة في فصل الشتاء.
وفضل بعض رواد موقع « الفيسبوك »، إبراز التناقض بين خطاب الحملات الانتخابية، الذي « يدغدغون » به مشاعر الناس، وبين خطاب الواقع، حيث البنية التحتية مهترئة، وأوراش تأهيل المراكز غائبة تماما.
وفي سياق متصل، نشر مواطنون صورا توضح الوضعية المهترئة للطرق والمسالك في الإقليم، التي تحولت إلى حفر عميقة نتيجة التساقطات المطرية، وانتهوا إلى خلاصة مفادها « حنا اللي نستاهلوا ».