أحال قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بسلا، الشبان “الفيسبوكيين” الثلاثة المنتمين لشبيبة العدالة والتنمية، على سجن سلا بتهمة “التحريض والاشادة بجريمة إرهابية”، وذلك على خلفية اغتيال السفير التركي بأنقرة، من قبل شرطي تركي.
وتفاجأ دفاع المتهمين أن الملف الذي توصل به قاضي التحقيق من الوكيل العام للملك يتضمن تهمة « التحريض » على الإرهاب، بالإضافة إلى الاشادة به.
وقرر قاضي التحقيق في جلسة اليوم الجمعة، إجراء الاستنطاق التفصيلي مع المتهمين في جلسة 3 يناير المقبل، ويتعلق الأمر بكل من المتهم يوسف الرطمي، والحمدوشي عبد الإله، وحربالة محمد.
بل الأكثر من ذلك، فإن قاضي التحقيق حقق في ملفات تتعلق 22 متهما من شباب « الفيسبوك »، الذي تم اعتقالهم وايداعهم السجن كلهم على خلفية اغتيال السفير التركي بأنقرة.
وبعد التكييف القانوني للتدوينات “الفيسبوكية” التي خطها المتهمون، والتي تم تكييفها على أساس أنها “تحريض على الإرهاب” وليس “الاشادة” به فقط، يرتقب أن يعرف الملف تطورات جديدة ومثيرة.