دليل جديد على براءة عمر الرداد

31 ديسمبر 2016 - 17:30

تنفس المهاجر المغربي عمر الرداد، المعتقل في فرنسا بتهمة قتل مشغلته جيسلين مارشال في بداية التسعينات، والذي كان الملك الراحل الحسن الثاني يتابع قضيته عن كثب، تنفس الصعداء، بعد أن كشفت نتائج الحمض النووي أن البصمات التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة لا تتطابق مع بصماته.
وأعلن المدعي العام بنيس الفرنسية، جون ميشيل، حسب ما نقلته وسائل الإعلام الفرنسية، أمس الجمعة، أن خيوط جديدة ظهرت في قضية المغربي الذي حكم عليه بالسجن 18 سنة قبل أن يستفيد من عفو جاك شيراك سنة 1998.

وكان عمر الرداد، الذي سافر نحو فرنسا، وهو في الثالثة والعشرين من العمر للبحث عن عمل، بهدف تحسين وضعه الاجتماعي، قد ألقي عليه القبض سنة 1991 واتهم بقتل مشغلته الثرية جيسلين مارشال، وحكم عليه سنة 1994 بالسجن لثمانية عشرة سنة.
وظل الرداد متشبثاً منذ ذلك الوقت وإلى غاية اليوم ببراءته، ونقل معاناته في كتاب يحمل كعنوان العبارة الشهيرة “عمر قتلني”، اعتمد عليه لإنتاج فلم سينمائي يحمل نفس العنوان سنة 2011.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.