حفر ناهبي الرمال تبتلع شقيقين بغفساي

31 ديسمبر 2016 - 15:30

شهدت قرية غفساي بضواحي مدينة تاونات، أول أمس الخميس، حادث غرق مأساوي أودى بحياة طفل وشقيقته، ابتلعتهما حفرة في وادي “أولاي”، بينما كان يهمان بالبحث عن أمهما، لحظة رجوعهما من المدرسة.

 

وحسب مصادر محلية، فإن الطفل وشقيقته، وبعد خروجهما من المدرسة، راحا يبحثان عن الأم خارج البيت، حيث كانت في مهمة جمع الحطب على جنبات الوادي، وبعد أن تمكنا من رؤيتها، أسرعا في الالتحاق بها، قبل أن تبلعهما حفرة في الوادي.

 

وذكرت المصادر ذاتها، أن الحفرة من مخلفات عملية النهب التي تتعرض لها رمال الوادي.

 

واختفى الشقيقان عن الأم، التي شرعت في إطلاق صرخات الاستغاثة، لكن الأوان كان قد فات، وبقيت النعال البلاستيكية للضحيتين بمحاذاة الحفرة.

 

وأوضحت مصادر “اليوم24″، أن الطفلة، وعمرها 13 سنة، وشقيقها الذي لم يتجاوز ربيعه الثامن، يتابعان دراستهما في ابتدائية “المسيرة” في مركز غفساي.

 

إلى ذلك، نقلت جثتيهما إلى مستشفى الغساني بفاس، بعد تدخل عناصر الدرك، لإخضاعهما لعملية التشريح الطبي، فيما تعالت أصوات الفعاليات المحلية، مطالبة بمحاكمة ناهبي الرمال من الوادي، والذين يخلفون من ورائهم حفراً عميقة، تتحول إلى بحيرات تهدد سلامة المواطنين بعد امتلائها بمياه الأمطار.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.