يومان بعد الاعتداء الدامي، الذي هز ملهى « رينا » الفخم في إسطنبول، كشفت معطيات توصل بها « اليوم 24″، أن جثتي المغربيتين، اللتين قتلتا برصاص الإرهاب، ظلتا لساعات في مسرح الجريمة دون التعرف عليهما.
وأفاد مصدر « اليوم24″، أنه تم التعرف على هوية الضحيتين، مساء أمس الأحد، بعد انتهاء صديقتهما المغربية الثالثة من التحقيق مع السلطات الأمنية التركية.
وأورد المصدر ذاته، أن الضحيتين المقيمتين في الكويت، لم تكنا بحوزتهما بطاقتيهما الشخصيتين، ما صعب على الأمن التعرف على هويتهما، قبل أن تحضر صديقتها الثالثة، وتتعرف على جثتيهما وسط جثث الـ39 قتيلاً من جنسيات مختلفة.
ودخلت صديقة الضحيتين في حالة هستيرية، وصدمة كبيرة، سقطت على إثرها مغشياً عليها.