عرف الهجوم الإرهابي، الذي ضرب منشأة سياحية (ملهى ليلي) باسطنبول ليلة السبت/الاحد، راح ضحيته مواطنتين مغربيتين، واصابة أربع مواطنات مغربيات أخريات، ردود افعال سيئة من طرف نشطاء مغاربة، شجبوا تعيلقات تشمت في الضحايا.
وكانت تدوينات عديدة لعشرات النشطاء بالصفحات الاجتماعية، تحمل الضحايا الذين كانوا متواجدين في الملهى، مسؤولية الاعتداء، بمبرر « ما كان الاعتداء يكون لو لا وجودهم فيه ».
وهو الأمر الذي أثار حفيظة نشطاء مغاربة بصفحات التواصل الاجتماعي، ودفعهم لشجب التعليقات، التي قالوا انها « تحمل اشادة عميقة للعمل الإرهابي »، بإسطنبول.