كشف رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي تفاصيل جديدة حول إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، واتهم دولة قطر بالسعي لإخراجه من العراق والطعن بقرار المحكمة العراقية.
وبمناسبة مرور عشر سنوات على إعدام الرئيس صدام، استضاف المالكي وفدا من عشائر البصرة، وقال إنه حذّر من أن «إعدام صدام إن تأخر ساعات فقط، فسيتمكن حينها من الخروج ومغادرة العراق».
وقال المالكي: «كنت مدركا جيدا للمؤامرة التي كانت تحاك حول قضية الإعدام، فالجانب الأمريكي طلب تأجيل إعدام صدام 15 يوما ولكنني رفضت رفضا قاطعا، لأنني كنت أعرف أنه إذا لم يتم إعدامه اليوم فسوف يتم تهريبه من العراق».
وتابع: «وأخيرا خرجت محامية صدام واعترفت أنه كان هناك اتفاق مع قطر ومجلس الأمن الدولي على أن يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي يطعن في المحكمة العراقية ونقل صدام للخارج».
وأضاف: «بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام فتحوا لي باب سيارة الإسعاف لأراه فقلت له وماذا ينفعني إعدامك، هل يعيد لي الصدر أم يعيد لي الشهداء».
وصوّر المالكي نفسه بأنه صاحب القرار الوحيد المتعلق بإعدام صدام، وأنه رفض الإملاءات الأمريكية حينها.
كما اتهم أطرافا في الرئاسة العراقية بمحاولة التملص من التوقيع على قرار إعدام صدام، وأشار إلى الرئاسة ووزير العدل.
وأضاف بأنه هدّد الرئاسة العراقية بأنه في حال لم يسلموه صدام حسين الساعة الثالثة فجرا، فسيقتحم السجن بقوات تابعه له، ويأخذ الرئيس العراقي عنوة.
شريط الأخبار
المغرب يعلن ترشحه لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029
النيابة العامة تعلن فتح تحقيق بشأن فيديو « صندوق طنجة »
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم