بنكيران يتهرب من أسئلة مصير "الاستقلال" ويكشف : غدا ألتقي أخنوش - فيديو

03 يناير 2017 - 21:38

تهرب أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، من إلحاج أسئلة الصحافة، حول مصير حزب “الاستقلال”، في التشكيل الحكومي المرتقب.

ورد بنكيران، في تصريح مقتضب، قبل قليل، من مساء اليوم الثلاثاء، بالرباط، ان غدا سيلتقي رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، في إشارة إلى إتمام المشاورات معه، على أرضيه شروطه.

وأردف بنكيران، ردا على مصير “الاستقلال”، من التشكيل الحكومي :”إقروا بلاغ الحزب، فيه إجابات عن كل هذه الأسئلة.. أنتم صحافيين، لكم مستوى ثقافي، تقدرون به على فهم ما يجري..”، إشارة إلى ان بلاغ الحزب، كان رسالة مشفرة، من الحزب، لقبول شروط أخنوش، واستبعاد الاستقلال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد الصحراء منذ 5 سنوات

الحزب الذي جاء المؤخرة هو الذي يقود اليوم هذا دليل ان قطار الدمقراطية يمشي القهقرى

المدرسة الوطنية منذ 5 سنوات

قرأت كثيرا الرياضيات لكن في الأخير وجدت نفسي جاهلا. لأنني لم أجد شرح ل37 > 126. فإن كان من رياضي فليشرح لنا هذه الاشكالية وشكرا

حماديfr منذ 5 سنوات

صراحة انه قرار بئيس و مؤسف للغاية, اصبحنا و كأن اخنوش هو من نجح في الانتخابات و ليس العدالة و التنمية. كيف يُعقل لرئيس معين من قبل الملك يعطي مأمورياته و سلطاته لحزب لم يصوت عليه الشعب, اقولها بكل مرارة: انه كان من العدل ان يترك المكان و المجال لحزب التحكم الذي حظي بالمرتبة الثانية عوض ان يمنحها لحزب جاء في المؤخرة. قد أكون مخطئا و لكن كان من الاحسن إعادة الانتخابات بدل الفرح و القبول فقط بالوزارات. لك الله يا مواطن

Rachi منذ 5 سنوات

مضيعة للوقت بلاغ فارغ من اي محتوى يفهم منه ان الاحزاب في المغرب ليس لها اي تاثير في تسيير شؤون العباد ووجودها يبقى شكليا مادامت لا تملك حق التقرير. احزاب فارغة من اي محتوى لان المطلوب في التحالفات الحزبية للتشكيل الحكومة هو البحث عن مستويات التقارب في الرؤى و البرامج السياسية على كل المستويات لتدبير شؤون البلاد بما تتطلبه الظرفية السياسية التي نعيشها لكن مناراه في تشورات احزابنا لا يمت بصلة من كل هذا فبدل ان يكون النقاش على مستوى البرامج و الرؤى السياسية انحرف الى نقاش حول الأشخاص بذواتهم و اسماءهم و الغريب ان كل الأحزاب ترغب في الحكم بمعنى انها احزاب متشابهة ومتماثلة و الاختلاف بينها يبقى في الاشخاص فقط. لانها فعلا لا تعي خطر ما تقوم به فهي عن عمد تفرغ التجربة الديموقراطية في المغرب من كل محتواياتها و تفقدها من كل مصداقية والاخطر من هذا انها ترسخ اليات ووسائل جديدة للفساد السياسي و الإداري