تعرض قانون الصحافة الجديد لضربة موجعة، في أولى تجارب تطبيقه، وتبين أن ما كان يحذر منه المهنيون هو الذي وقع. فخلال متابعة 7 شبان بتهمة الإشادة بالإرهاب، من خلال نشر تدوينات على الفيسبوك تشيد بقتل السفير الروسي في تركيا، تبين أنه تم ضرب قانون الصحافة والنشر عرض الحائط، وتعويضه بقانون الإرهاب، رغم أن الجريمة تتعلق بالنشر.
عدد من المهنيين طلبوا من الخلفي أن ينص صراحة على أن قضايا النشر يطبق عليها قانون الصحافة وليس الإرهاب، لكن هذه الواقعة أظهرت كيف تم وضع قانون الارهاب فوق قانون الصحافة والنشر.