الاستقلال يرى أن "البيجيدي" لم يحسم قرار تشكيل الحكومة

05 يناير 2017 - 11:09

اعتبر حزب الاستقلال، أن البلاغ الصادر عن اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الأخير، “لم يحسم في الأمور”، في إشارة إلى أنه لم يقم بصياغة قرارات حاسمة في اتجاه معين، بخصوص مشاروات تشكيل الحكومة، وترك باب المفاوضات مشرعاً أمام كل الخيارات، في حالة استمر ما تسميه قيادة “البيجيدي” بـ “الابتزاز”، في إشارة إلى شروط  رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، خلال لقاءاته برئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران.

ويأتي هذا الموقف، المعلن من قبل حزب الاستقلال، والذي أوردته افتتاحية صحيفة “العلم”، في عددها اليوم الخميس، بينما لا يزال الجدل قائماً حول الموقف النهائي والحاسم، الذي اتخذته قيادة “البيجيدي” بشأن موقع حزب “الميزان” من الأغلبية المقبلة، على الرغم من أن التوجه أصبح يسير في اتجاه الأغلبية السابقة، ما لم تقع في الطريق “حوادث سير سياسية”، تقلب معادلة المفاوضات.

حزب الاستقلال، لفت الانتباه إلى أن “البيجيدي”، “لا يزال يراهن على الوقت”، ولذلك “تعمد أن يتيح لباقي الأطراف متسعاً من الوقت لإيجاد التسوية المناسبة للخلافات المطروحة”، بخصوص المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة.

ولم يتردد حزب علال الفاسي في مهاجمة بعض الأحزاب المعنية بالمشاورات، والتي يتهمها بكونها السبب وراء تأخير الحسم في تشكيل الحكومة.

وأوضح حزب الاستقلال، من خلال افتتاحية جريدته، أن بعض الأحزاب تعيش تحت ضغط رهيب في إطار تشكيل الحكومة، واختارت لنفسها أن تقوم بدور “أرانب السباق”، لصالح حزب معين، في إشارة إلى الدور الذي قام به الاتحاد الاشتراكي، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، إذ تراجعوا إلى الوراء، وربطوا مصير مشاركتهم في حكومة بنكيران، بوجود الأحرار فيها.

أما الأحزاب الأخرى، حسب المصدر نفسه، فقد اختارت أن تبحث في ثنايا تنظيمات سياسية لإضعاف موقفها، بما في ذلك الاستعانة بقضايا إقليمية، في إشارة واضحة إلى حزبي التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، اللذين سارعا إلى إدانة تصريحات شباط حول “مغربية موريتانيا”، تأييداً لموقف وزارة الخارجية، من أجل كسب نقط جديدة في مسار المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، لاسيما إبعاد الاستقلال عن الحكومة المقبلة، وفتح الباب أمام أحزاب الوفاق.

وأكد المصدر ذاته، أن حزب الاستقلال ليس له أي اعتراض على تأخير تشكيل الحكومة، بقدر ما يعترض على الأسباب المحيطة بهذا التأخير.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

haddaoui منذ 5 سنوات

Juste après la semaine du 7 octobre , alors que le Roi n’avait pas encore désigné le chef de gouvernent, M. Mustapha Alaoui présageait cette situation dans les colonnes de son journal et précisait que le palais allait se débarrasser de sa marionnette M. Iliyas al Ammari et mettait un proche du palais à la tète du gouvernent CA SE CONFIRME DE JOUR EN JOUR

افتاتي منذ 5 سنوات

آسي شباط، مازال مافهمتيش رآه سي أخنوش للي كيقرر ماشي بن كيران، بن كيران رآه غادي يرجع غير كومبراس ديالو

momo 13 منذ 5 سنوات

Admirez l'absurdité de la scène politique actuelle : il n' y a aucun document écrit qui indique que M. Chabbat n'est plus le SG du parti mais la presse jaune véhicule cette information; il n' y aucun document écrit qui indique que M. Aknouch a reçu mandat de parler au nom du de M.M Lannsar et sajid mais la presse jaune véhicule cette information quant à l'amitié de M. aknouch avec le palais, il ne faut jamais se rejouir de ce type de relation : feu Basri était le chouchou de Hassan II Rahimaho allah et on se rappelle tous, des derniers jours de ce ministre qui faissait peur à tes ses collègue