أفتاتي لـ"اليوم 24": ما قلته مشابه لما صرح به بنكيران ورسالتي وصلت لأخنوش

07 يناير 2017 - 18:51

قال عبد العزيز أفتاتي، البرلماني السابق، عن دائرة وجدة باسم العدالة والتنمية، رداً على ما قاله عزبز أخنوش في حقه، صباح اليوم بمركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية بوجدة، أنه لا يملك محيط من الغاز والغازوال ولا يستفيد من الريع، ولم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، وأن كل ما ورثه عن والده الذي كان عنصراً من القوات المساعدة سِلهامان.

وعلاقة بالتصريحات التي أطلقها اليوم أيضاً عبد الاله بن كيران ضده، أكد أفتاتي أن تصريحاته السابقة جاءت في سياق معين، وتحدث عن ما أسماه نوع من المناولة السياسية المرفوضة، مشيراً في السياق نفسه، أن مثال الجمل الذي قدمه بنكيران نفسه اليوم، عند تفسيره وشرحه، فإنه يعني نفس ما صرح به هو في السابق، قبل أن يضيف أن الأهم أن الرسالة التي كان يريد أن تصل قد وصلت.

وقال أفتاتي في اتصال مع “اليوم 24″، إن ما صرح به أخنوش غير صحيح، في اشارة إلى قول زعيم التجمعيين أن أفتاتي الذي لم يسميه، ظل يتحدث طوال 10 سنوات دون أن يجلب ولو منصب شغل إلى المنطقة، وأن تصريحاته التي صدرت عنه عبارة عن شتم وسب.

وأوضح أفتاتي في هذا السياق، أنه كان برلمانياً يشتغل في لجنة الاقتصاد والمالية التي هي من أهم لجان مجلس النواب، وفق منظور العدالة المجالية، مشيراً إلى أن البرلمانيين الذين ينتمون إلى حزب الأحرار، لن يصدقو أخنوش، وأحال في هذا السياق على مجموعة من الأسماء من ضمنها ادريس حوات ولحبيب لعلج، اللذين تربطه بهما علاقة جيدة، بحسبه.

وأضاف أفتاتي، أن أخنوش شخصياً يعرف أنه كان أحد البرلمانيين المجتهدين، قبل أن يؤكد أنه احتراماً لوضع الأمين العام، عبد الاله بن كيران الذي يقود مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة “لن أرد عليه بالتفاصيل”، ورفض في السياق نفسه، مصادرة كلامه، واعتبار تصريحاته ضد اخنوش سباً.

وعاد أفتاتي بعد ذلك، إلى التأكيد على أن الصراع ما زال قائماً، وهو صراع بين إرادتين، ارادة النكوص وارادة الانتقال الديمقراطي، قبل أن يضيف تأكيداً على احترامه لكوادر “الأحرار”، أنه “في 1997 لم يتقدم مرشحاً في دائرة أحواز وجدة احتراماً لشخص أحمد عصمان، وكنت واحداً من الذين بلوروا على الموقف” يضيف افتاتي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بن عساس منذ 4 سنوات

ربما يجد الجميع النكتة جميلة، ما عدا إخواننا وأخواتنا من دكالة. لا أظن نعثهم بالشناقة سيلقی عندهم كثيراً من الترحاب ألا إنها حمية في القلوب يا سےبنكيران، حمية الجاهلية

بن عساس منذ 4 سنوات

لو كان "شناق الجمال" يصبو إلی أغلبية مريحة، لقبل بحزب الاستقلال (221). أما أغلبيته بمشاركة البغل والوردة الذابلة فتصل بصعوبة إلی 214 بخمسة أحزاب وخمسين وزيراً ربما اخترع المسلمون الجبر، لكن هذه الأيام اختلطت علينا الأرقام. أصبحت 37 أكبر من 126، وتقوت 214 علی 221 مالكم كيف تحكمون

المواطن المغربي الغيور منذ 4 سنوات

اخي انني لم افهم سر طلب اخنوش بإستبعاد حزب الإستقلال و الآن يطلب اضافة الإتحادين ان كان الغرض هو العدد و لكن اخشى ان يكون الغرض العكس.

Hadj 112 منذ 4 سنوات

انضافت الى القاموس السياسي المغربي عبارة الشناق. وستنال هته الكلمة اقبالا حتى نهاية 2017 اكثر من عبارة الفعفاع والتمساح والعفريت المتحكم. اما عن قصة الدكالي مول الجمل والشناق الذي اراد ان يقتسم ثمن الجمل فستكون هته النكتة من اجمل النكت السياسية لسنة 2017

Skali منذ 4 سنوات

أخي ومن يضمن للعدالة والتنمية أن حزب الاستقلال سيظل مساند للحكومة، ربما الآن واذا قدر الله وجاء أمين عام آخر لحزب الاستقلال ربما يغير سياسة حزبه وتصبح الحكومة بأغلبية ليست مريحة

Zoubair elkhamlichi منذ 4 سنوات

الله الغني ونحن الفقراء

اتاي بالنعناع منذ 4 سنوات

ردا على السيد جعفر،اين هي المعارضة التي تتكلم عنها؟ومن قال لك ان الاستقلال سيكون في المعارضة؟هذا كلام لا يستند الى اي منطق.اما السيد فتاتي فهذا الرجل من أصدق الرجال الذين مروا بالبرلمان ولو دخل الانتخابات مرة اخرى لنجح فيها اما اخنوش فلم ينتخبه احد ولن يجرؤ على التنافس الانتخابي.

JAAFER TIQADINE منذ 4 سنوات

أقدم اعتذاري .. أقدم اعتذاري لوجهك الحزين مثل شمس آخر النهار .. عن الكتابات التي كتبتها .. عن الحماقات التي ارتكبتها عن كل ما أحدثته في جسمك النقي من دمار وكل ما أثرته حولك من غبار .. أقدم اعتذاري عن كل ما كتبت من قصائد شريرة .. في لحظة انهياري فالشعر ، يا صديقتي ، منفاي واحتضاري .. طهارتي وعاري ولا أريد مطلقا أن توصمي بعاري من أجل هذا .. جئت يا صديقتي .. أقدم اعتذاري .. أقدم اعتذاري اليكم اغلى تحياتي والى كل الساهرين على هذا المنبر اتمنى ان تقبل الجريدة اعتذاري من خلال قصيدة نزار

JAAFER TIQADINE منذ 4 سنوات

ان قدر لهذا التعليق ان ينشر لان صاحب الموقع منحاز بشكل غريب للعدالة والتنمية غريب امركم فلماذا التحامل على اخنوش الانه غني وانتم فقراء فالرجل على حق فالاغلبية التي يقترها بنكيران تتوفر على 201 مقعد مقابل 195 للمعارضة اذن الفرق ضئيل والرجل يطالب بتقويتها باضافة حزب او حزبين للاشتغال باريحية تصوروا معي كيف سيكون موقف بنكيران عند التصويت على مشروع القانون وغاب بعض النواب انها الازمة التي لا اخنوش الوقوع فيها ام افتاتي فمجرد تهريج

maboubp nabih منذ 4 سنوات

هدا الشخص حتى و لو خيط فمه فسيتكلم

افينك آالحداوي منذ 4 سنوات

مشكل العدالة سيصل على هذا الشكل لأنها منذ 7 اكتور لم نقرأ ولا برنامج خلال المفاوضات لا من الحزب المعين ولا على أرضية المفاوضات. كل ما في الامر هناك سب وملاسنات ومعيار وووو. لو كان هناك أناس أكفاء أخرجت الحكومة في الشهر الأول بدون أحرار.

التالي