اجتاحت سكان عين السبع في الدارالبيضاء، منذ أسبوع، حالة من الغضب، والاحتجاج بعد تماطل السلطات في فتح تحقيق دقيق حول ظروف اختفاء تلميذة، إسمها زينب شفيق، التي رجح أبويها أن تكون قد « اختطفت ». 
وأفاد أحد المقربين من العائلة لـ « اليوم 24″، أنه « لايعقل أن لا تتحرك السلطات المحلية من أجل البحث عن التلميذة زينب »، التي أكد عدد من المارة من شارع ابن باديس، أنهم « رأوا فتاة بمواصفاتها كان شخصان يحاولان إدخالها إلى سيارة بالقوة، في اليوم نفسه، الذي اختفت فيه ».
وأضاف المصدر نفسه، أن سكان عين السبع سيستمرون في احتجاجاتهم في الشارع إلى حين عودة زينب إلى أحضان عائلتها، التي سئمت تماطل السلطات المحلية في عين السبع في قضية اختفاء زينب.

ويذكر أن زينب شفيق، تبلغ من العمر حوالي 18سنة، كانت متجهة إلى مدرستها، صباح الجمعة الأخيرة، من عام 2016.
إلا أنها لم تعد إلى بيت الأسرة، ولم تلتحق بفصلها الدراسي، في ذاك اليوم، الأمر الذي دفع والديها، لأجل البحث عنها، لكن من دون جدوى.