فاجعة أمسكرود.. "أنسجة الأذن" آخر أمل لكشف هوية الضحايا

10/01/2017 - 10:38
فاجعة أمسكرود.. "أنسجة الأذن" آخر أمل لكشف هوية الضحايا

كشف مصدر طبي، لـ »اليوم 24″، أن « أنسجة الأذن » هي الكفيلة بتحديد هوية الجثامين الثلاثة القابعة بمستودع الأموات بمدينة أكادير منذ السبت الماضي، عقب فاجعة « محرقة أمسكرود ».

وأضاف المصدر ذاته، أن الجثت المتبقية بلغت درجة عالية من التفحم، بحيث فقدت جميع ملامحها، وبالتالي يصعب على الفريق الطبي الحاضر والمتكون من متخصصين في التشريح بكل من أجهزة الدرك الملكي ووزارة الصحة، الحسم في هويتها.

ولم يتبق أمامهم، حسب المصدر الطبي، سوى الاعتماد على عضو الأذن، الذي يقاوم أجزاء منه الحرارة ولايتأثر بها، ومنه سيتم استخراج أنسجة سيتم تحويلها إلى مختبر طبي متخصص لأخذ عينات من الحمض النووي.

جدير بالذكر، أنه  تم استدعاء أفراد من عائلات الضحايا الـ 11، حيث أخدت منهم عينات جرى الاحتفاظ بها لمقارنتها مع الحمض النووي الضحايا.

شارك المقال