"الوجه الآخر" لنبيلة منيب.. بنكيران العماري عشقها للوداد وموقفها من المثلية

14 يناير 2017 - 19:30

استضاف برنامج “الوجه الآخر” في أولى حلقاته الشخصية المثيرة للجدل والمناضلة السياسة اليسارية نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد والتي فتحت قلبها للبرنامج و لموقع “اليوم 24″، لاكتشاف بعض أسرارها عن حياتها الشخصية والعملية.

ومن بين الأسئلة التي طرحت علي نبيلة منيب، خلال هذا الحوار هو الجو العائلي الذي كبرت فيه، وبداياتها. كما افصحت عن اللقاء الأول الذي جمعها بشريك العمر وعلاقتها بأبناءها والحياة الزوجية التي تعيشها نبيلة.

وفي سياق آخر، سأل “اليوم 24″، نبيلة، عن الفريق الذي تشجعه، لتجيب بكل صراحة، أنها تشجع الفريقين الرجاء والوداد، قبل أن تستدرك بالقول، إن ميولها يتجه أكثر للفريق الأحمر.

مواقف كثيرة تكشف عنها منيب، تجاه السياسة وعبد الإله بنكيران وإلياس العماري وموقفها من الحريات الفردية والعلاقات الجنسية والمثلية.

[youtube id=”vLAcLya4Etc”]

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فاسي منذ 5 سنوات

من يدافع عن المثلية الجنسية فهو غير سوي وبماذا. سيجيب الأبناء عن هذا الوضع لايتقبل العقل رجل فوق رجل شيء غيرطببعي حتى الحيوان لايقبله ،فهذه السيدة تحارب الاسلام بطريقتها تريد ان تجعل شيئا حلال لان الاسلام حرمه فهي مع تيار عصيد ولكحل المعقدين من ديننا الحنيف يطبلون ويهللون للعلمانية ولكن لن ينفعوا ولايصروا احد بافكارهم. لكن الجواب ستجده عندهم لما سيصبحوا شيوخا خرمين اذا اطال الله في عمرهم.حتى عائلتهم ستتنكر لهم.

ابو بكر منذ 5 سنوات

من لا اخلاق له لا دين له الكفر مكة واحدة لا ذنب بعد الكفر

Idrissi منذ 5 سنوات

هذه منافقة سياسية تستعمل بعض العبارات الرنانة لاستمالة الناخبين لكن تحتاج لاحترافية اكبر

jimmy usa منذ 5 سنوات

الصحافة دال الكيلو واش هذا الصحافية غيبة وشنو اسئلة غبية جدا

الجوهري منذ 5 سنوات

فريق الوداد يشجعه ولاد الشعب الحقيقيين الذين يناصرون الحق ولو ضد إديوليجتهم فبنكيران رجل رغم مرجعيته الإسلامية والوداديين كذلك فأنت فتحية ولست وداديية ولا رجاوية

حامد منذ 5 سنوات

هذه هي أزمة اليسار والعلمانيون وكثير من الملحدين، لقد استمعت للحوار كاملا فهي مع المثلية ومع العلاقات الجنسية خارج الزواج ولكنها تدافع عن فريضة الحج وتعتبرها فريضة وتقول في الحوار لا زالت الفرصة لم تأتيها بعد، تناقضات مضحكة قمة التخبط والعشوائية، تؤمن ببعض ثوابت الإسلام وتكفر ببعض،… بأي معيار علمي؟؟؟ لاشيء هكذا على مزاجها هي فقط، وهكذا كثير من العلمانيين متخبطين متناقضين غير علميين مع انك قد تجدهم أساتذة في الجامعات، ولكنهم وكما وصفهم المهدي المنجرة رحمه الله (اميوا الفكر). حقدهم الأعمى على الإسلاميين جعلهم يطعنون في الإسلام نفسه كالمتطرف الامزيغي عصيد و محمد لكحل و غيرهم، ((لست ضد الأمازيغية فأنا امازيعي قح)).

Hafida Merroun منذ 5 سنوات

جميل جدا