يستعد عدد من النشطاء المغاربة لإطلاق حملة « امنعوا النقاب » على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لتثمين قرار الداخلية القاضي بمنع بيع وإنتاج اللباس في المغرب.
وأعاد الشعار إلى أذهان عدد من المتتبعين شعار الحملة في مصر للمطالبة بـ »منع ارتداء النقاب » في المصالح الحكومية والمدارس والمستشفيات والوزارات، لمواجهة أي « محاولة لإثارة الفوضى والبلبلة وأي حوادث إرهابية »، حسب ما صرح به المصري محمد عطية في تصريحات سابقة.
حركة « تنوير » التي تضم عدداً من النشطاء المغاربة، أغلبهم طلبة وأساتذة جامعيون وسياسيون، قالت إنها ستمد يدها « إلى الحقوقيين المغاربة ومعهم السلفيين ونشطاء صفحات التواصل الاجتماعي، الذين هم مع منع البرقع، إلى الانخراط في حملة (امنعوا النقاب) التي ستطلق من صفحات الفيس بوك ».
وعبرت الحركة أمس الجمعة، في بلاغ لها، عن تأييدها لقرار الداخلية باعتباره: « قراراً أمنياً واقعي عاجل في ظرفية حساسة، صدر عن جهة أمنية مختصة سببه حرائق الإرهاب، وتطالب بإصدار قانون من البرلمان يمنع اخفاء الوجه بالبرقع او غيره في الفضاءات العمومية ».
وعن أسباب التأييد، أفاد المصدر ذاته ، أنها تعود لـ « استعمال هذا اللباس في أعمال اجرامية وارهابية تهدد حياة الأفراد بالنظر لإمكانية صاحب اللباس اخفاء شخصيته مما يطرح إشكالاً أمنيا حقيقياً، ولكون اللباس يُستعمل في جرائم “لاختطاف، القتل العمد، والإرهاب ».