أعلن « العصفور الأزرق » تويتر، مساء أمس السبت، أنه سيوقف حساب الرئيس الأمريكي خلال الـ 48 ساعة المقبلة، بسبب « عنصرية » هذا الأخير، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشييتد برس الأمريكية.
وقرر « تويتر » توقيف حساب ترامب، بسبب مهاجمته، منذ إطلاق حملته الانتخابية، خصومه « تغريداً » عبر تويتر، وحتى بعد انتخابه لم يكل « قطب العقارات الأمريكي » ولم يهدأ، بل لا تزال وتيرة هجماته تنشط صعوداً.
واضاف المصدر ذاته أن المتحدث باسم « تويتر » أنبول هورنر أعلن في تحد مفتوح، وعلني أن الشركة لن تتسامح مع مستخدمين، في نشر تغريدات حول « الكراهية والعنصرية وعدم التسامح ».
وقال هورنر في مؤتمر صحفي: « قد يكون دونالد ترامب انتخب رئيساً، إلا أنه يمكننا على الأقل من أجل الشعب الأمريكي، أن نقف بوجهه، ونقول له لا يا سيد ترامب، لسنا معك ولا نوافقك الرأي ».
وتابع هورنر منتقداً ترامب بلا رحمة، قائلاً: « كل ما ينادي ويبشر به رجعي، من تعيينه للعنصري ستيف بانون، مروراً بالطريقة التي وحد بها كره المسلمين في البلاد ودعمه للمنظمات اليمينية، وتأليفه لحكومة تعج بأصحاب المليارات، وصولاً إلى ترشيحه وزيراً للتربية لا يؤمن بالمدارس الحكومية، والتعليم العام ».
وأضاف: « لا يجوز للشعب الأمريكي أن يقبل ذلك، أطفالنا يستحقون رئيساً وقائداً يبني لهم مستقبلاً ناجحاً، شركة تويتر لن تساعد أو تسمح له بأن يحول الرئاسة إلى منبع للسخرية ».
وختم قائلاً: » لم يعد لدينا أي خيار سوى إغلاق حسابه! ».