اختلفت أراء العديد من المدربين بخصوص مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات النسخة الحالية لكأس الأمم الإفريقية التي تحتضنها الغابون.
ولم يخف المتحدثون، في تصريحات متفرقة لـ »اليوم 24″، صعوبة المهمة في ظل المتغيرات العديدة التي يعرفها المنتخب الوطني، سواء تعلق الأمر بتركيبته البشرية الجديدة أو معضلة الإصابات، التي تربصت بـ » الأسود »، وأفقدت المنتخب العديد من اللاعبين الذين كان يراهن عليهم المدرب الفرنسي هيرفي رونار لتحقيق حلم المغاربة في العودة من جديد إلى منصة التتويج بعد سنوات من التواضع.
الصحابي : يجب الاعتراف بصعوبة المهمة
لم يخف فؤاد الصحابي صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها الغابون، بحكم المواجهات القوية التي تنتظره ضد منتخبات قال إن تجاوزها لن بالأمر الهين.
وشدد الصحابي على كون الغيابات الوازنة في صفوف المنتخب ستؤثر بدورها على الأداء العام للمجموعة، مبرزا أن التركيبة البشرية ليست في أكمل حلة، وأن شبح الإصابة تربص بالعديد من اللاعبين الوازنين.
وتابع، في حديثه مع « اليوم 24″، » مستوى المجموعة خلال المحطة الإعدادية لم يبعث الكثير من الاطمئنان، وهو ما يجعل مهمة تجاوز الدور الأول من العرس القاري يعتبر في حد ذاته إنجازا ».
وأضاف » يجب الاعتراف بأن المهمة لن تكون سهلة، وأن الطريق لن يكون مفروشا بالورود، يجب التحلي بالواقعية واللعب بكل جدية والاستماتة حتى آخر الدقائق من عمر المواجهات ».
أوشلا : لا يجب أن نظلم المنتخب ونقدم عنه صورة مغلوطة
شدد الحسين أوشلا على ضرورة الاستمرار في وضع الثقة في المنتخب الوطني تحت قيادة مدربه الفرنسي هيرفي رونار، مبرزا أن ما عشناه خلال المباريات الودية يصعب مهمة الجزم بالمستوى الحقيقي للمجموعة.
وزاد قائلا » المنتخب استعد بدنيا وبالتالي لا يمكن الحكم على جاهزية اللاعبين على هامش المباراة الودية، وعليه فلا يجب ظلم » الأسود » والمدرب رونار بتقديم صورة مغلوطة ».
وتابع » المدرب راكم تجارب مهمة، وهو مقتنع بمجموعته رغم الإصابات، وظل متشبثا بلاعبيه، وهو ما يدفعني للمطالبة بالكف عن توجيه العتاب والحسابات والكلام الفارغ، وعلينا أن نضع الثقة في المجموعة أملا في رؤية المنتخب في حلة جديدة ».
أّوغني :الغيابات تقلل حظوظ المنتخب
اعتبر حسن أوغني الغيابات العديدة التي يعاني منها المنتخب الوطني بسبب الإصابات عاملا مؤثرا من شأنه إضعاف المنتخب الوطني، والتقليل من حظوظ الذهاب بعيدا في الاستحقاق القاري.
وأضاف » رونار اختار طريقة لعب أمام منتخب إيرلندا أعتبر فيها نوع من المجازفة بحكم أنها اعتمدت على خطة 3 – 5 – 2 وهو ما لم يعط أكله قياسا مع طبيعة اللاعبين الذين تتوفر عليهم المجموعة، وعليه فالعودة إلى الطريقة التي استهل بها مبارياته مع المنتخب ستبعث بعض الاطمئنان ».
وتابع » نتمنى أن يعتمد على الطريقة التي اعتاد عليها، وأن ينجح باقي اللاعبين في تعويض غياب لاعبين وازنين من قيمة بوفال، وامرابط، وزياش ».
الجعواني : متفائل رغم الغيابات وحسن التدبير
مفتاح النجاح عبر منير الجعواني عن تفاؤله بخصوص حظوظ المنتخب في المضي قدما في نهائيات العرس القاري وبلوغ الأدوار المتقدمة، رغم إكراه الغيابات الذي حرم » الأسود » من العديد من اللاعبين الوازنين.
وتمنى الجعواني أن يظهر المنتخب الوطني بوجه مشرف، مبرزا أن المدرب رونار له أسلحة وآليات لتجاوز عقبة الإصابات التي آلمت بالعديد من اللاعبين، مبرزين في السياق ذاته أن لديه من التجربة ما يكفي لتغطية الخصاص والتعامل مع المستجد ».
وزاد » اللاعبون واعون بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، يجب علينا الفوز في المباراة الأولى، وتدبير باقي المباريات بعقلانية للذهاب بعيدا في التظاهرة القارية » .