بعد هجوم ترامب.. المغرب يقف إلى جانب فرنسا في خطة "السلام" بفلسطين

15 يناير 2017 - 19:55

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، اليوم الاحد، بباريس، دعم المغرب للمبادرة الفرنسية من أجل السلام بالشرق الأوسط.

وقال مزوار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء (الرسمية)، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول السلام بالشرق الأوسط ، الذي افتتح اليوم بالعاصمة الفرنسية، مذكرا بأنه بعد فشل المفاوضات في أبريل 2014 ، حدث فراغ انتهزته اسرائيل لمواصلة سياستها الاستيطانية، وقمع الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن مؤتمر باريس، يأتي في لحظة هامة، خاصة بعد تبني مجلس الأمن الدولي لقرار يدين الاستيطان الاسرائيلي، مشيرا الى أن حضور أزيد من سبعين بلدا في هذا المؤتمر يشكل رسالة قوية من جانب المجموعة الدولية ، تؤكد التزامها من أجل تسوية أقدم نزاع بالمنطقة.

ويأتي هذا، في وقت هاجم فيه الرئيس الأمريكي المنتخب، دولاند ترامب، المؤتمر، مهددا بنسفه، عبر تحويل العاصمة الإسرائيلية، من تلأبيب إلى القدس المحتلة، وهو ما اعتبرته فرنسا محاولة لنسف أخر خطة للسلام في فلسطين.

وبذلك، اعتبر مزوار أن أي بديل عن السلام لا يمكن ان يحالفه النجاح، دون حل الدولتين، موضحا انه يتعين العودة الى المفاوضات من خلال التزامات تحت إشراف المجموعة الدولية.

وحذر أيضا من الوضع الحالي الذي لا يمكن ان يستمر، والذي قد يقود الى انفجار في المنطقة.

وقال “ان الوقت قد حان للتوجه، بالارادة اللازمة، نحو حوار بناء يقود الى حل دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام”، داعيا الى احترام الالتزامات المتخذة في اطار القرارات الأممية.

ويندرج مؤتمر باريس في اطار مبادرة فرنسية اطلقت قبل عام لتعبئة الاسرة الدولية من جديد وحض الاسرائيليين والفلسطينيين على استئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنتين.

ويطمح مؤتمر باريس الى خلق ظروف ملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة الاسرائيلية الفلسطينيية ، ودعم جهودهما نحو تحقيق السلام.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

monir منذ 5 سنوات

مرضي ماماه