إعلاميون يجسون النبض قبل موقعة "الأسود" في الكان

15/01/2017 - 21:30
إعلاميون يجسون النبض قبل موقعة "الأسود" في الكان

يقص المنتخب المغربي شريط مشاركته في مونديال القارة السمراء بالغابون بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية لحساب أولى مباريات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

واختلفت الآراء بين متفاءل بخصوص قدرة المنتخب على نزع جلباب التواضع، واستعادة توهجه القاري، وبين متحفظ بالنظر إلى الصعوبات التي يعيشها « الأسود » والتي يأتي على رأسها عائق الغيابات بسبب الإصابة.

أيت الحاج : أتمنى أن يحرص رونار على القميص الأحمر ولو لبس الأبيض

أرجأ يوسف أيت الحاج، الإعلامي المغربي بقنوات  » بين سبورت »، الحكم على مآل مشاركة المغرب إلى ما بعد مشاهدة المنتخب في النهائيات.

وقال » لا المباريات الودية، ولا غيابات اللاعبين تعتبر مؤشرات كافية لإصدار حكم نهائي، تعودنا على المفاجآت في الكؤوس الإفريقية على اعتبار أنه لم يعد هناك مكان لمنتخبات قوية وآخري مغمورة، أتمنى أن يكون منتخبنا واحدا من صناع هذه المفاجآت ».

واستطرد قائلا » الأهم الآن هو الفوز في المباراة الأولى لكسب الثقة وتهدئة الإعلام والجماهير، هيرفي رونار مدرب بخبرة إفريقية كبيرة، وأتمنى أن يحرص على القميص الأحمر ولو لبس الأبيض ».

مربوح: البشائر قد تغيب عن صندوق بريد المنتخب

شدد ياسر مربوح، الإعلامي المغربي بقنوات  » بين سبورت »، على كون واقع الأسود يلخص حاله، مشيرا في السياق ذاته إلى كون البشائر فقد تغيب عن صندوق بريد المنتخب المغربي في ظل وجود عيادة طبية مليئة بالمصابين.

وأضاف »المدرب لم يختر المحك الأمثل للوديات، واكتفى بهزيمة أمام منتخب ليست له صلة بإفريقيا، تفهمت الأمر لأنه اختار مثل هذه المنتخبات للفوز عليها والرفع من الجانب المعنوي للاعبين بحكم أنه في طور البحث عن تشكيلة قارة ».

وزاد » أستبعد أن يلعب المنتخب المغربي الأدوار الأولى في ظل ضعف تكتيكي واضح وانسجام مفقود بين الخطوط، وحده رونار من سيحاسب على اختياراته .. ورغم الاكراهات سنقول « كلنا مع الأسود ».

ماهر : المنتخب المغربي دائما ما يخيب الآمال ويودع البطولة

أكد الإعلامي المصري محمود ماهر على كون المغرب هو دائمًا من المنتخبات المرشحة للتأهل إلى أبعد الأدوار في البطولة، لكنه دائمًا ما يخيب الآمال ويودع إما من المجموعات أو الدور الثاني.

وتابع « بدايات رونار مُبشرة بالخير مع المغرب، فعقلية الفوز بدأت تكون سمة من سمات المنتخب معه، وهذا ما كان ينقص المجموعة، بالإضافة إلى أنه مدرب لديه ما يكفي من خبرات إفريقية ».

وقال » الكونجو الديمقراطية تعاني من غيابات مؤثرة، ولن يكون هو نفس المنتخب المخيف الذي ظهر في أول جولتين بتصفيات المونديال، وكذا توغو تُعد لفريق شاب، وبالتالي فالمنافس الوحيد في المجموعة سيكون منتخب كوت ديفوار، الذي يعاني بدوره في خط هجومه ».

 

 

شارك المقال