نظم العشرات من الموظفين، صباح أمس الاثنين، وقفة احتجاجية ببهو بلدية وجدة، ضد ما اسموه « الاعتداء اللفظي الذي لحق زميلتهم وفاء بلحوان »، الموظفة بقسم الشؤون الاقتصادية، من طرف عضو بمجلس المدينة، يوم الجمعة الماضي، ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وحمل الموظفون شعارات قوية، من بينها « الشغيلة الجماعية.. لن نخاف لن نهاب.. الحكرة الهمجية »، كذا « شوف بعينك شوف المشاكل بالألوف.. المشاكل قائمة ..والإدارة نائمة »، وشعارات أخرى ترفض إهانة الموظفين من قبيل شعار « لا لا.. ثم لا إهانة الموظف ».
الموظفون المنتمون إلى نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذين كانوا مسنودين من موظفين من نقابات أخرى، وأيضا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، أكدوا بأن زميلتهم تعرضت، يوم الجمعة الماضي، لاعتداء لفظي من طرف المستشار المعني، بعدما طلبت منه الانتظار قبل تنفيذ ما طلبه.
وأكد النقابي سعيد سوناين أن كل موظف يتعرض لإهانة واعتداء سيقوم الموظفون بالرد في الوقت المناسب للتصدي لكل الاعتداءات كيفما كانت أشكالها، سواء جسدية أو لفظية لرفع ما أسماه المتحدث نفسه « الحكرة والاعتداءات على الموظف الجماعي ».
وكشف المتحدث نفسه، أن الوقفة مناسبة أيضا، لدفع المسؤولين إلى الجلوس مع النقابات لإيجاد الحلول للمشاكل، التي يتخبط فيها الموظفون، وأشار إلى أن الإدارة والرئيس، لم ينفذا ما تم الاتفاق بشأنه مع الموظفين، خصوصا ما أفرزته جلسة الحوار ليوم 13 مارس الماضي، باستثناء بعض الاصلاحات، والأمور المكتبية، وطالبوا بتنفيذ ما ينص عليه الاتفاق كله.
من جابنه، نفى حسن معزوزة، العضو بمجلس المدينة، أن يكون قد تلفظ في حق الموظفة المعنية بعبارة « نصرفق مك » كما تم تداول ذلك، مبرزا بأنه وقع مشكل بسيط بينهما، وتم حله بصلح في اليوم نفسه، أي يوم الجمعة الماضي.
وأكد المتحدث نفسه، في اتصال مع « اليوم24 » أنه دخل إلى المصلحة المعنية ليستفسر عن ملف موظف صديق له، إذ طلب من الموظفين البحث عنه « اخرجت موظفة بالقسم سجلا، ومنحته للموظفة المعنية، وقالت هي ستتكفل بالبحث. وعندما توجهت إليها سألتني إن كان الملف يخص محلبة أو مقهى فأجبتها بأني لا أعلم حقيقة »، يقول المتحدث ذاته.
وأضاف: « قلت لها هذا موظف لديكم، وأنا مستشار، وربما هي لم تتقبل الأمر عندما قلت لها أنا مستشار »، غير أنه عاد وقال بأنه تلفظ أمام رفضها الاستمرار في البحث عن الملف في السجل بعبارة « أنت يمكن غير ديال التصرفيق »، قبل أن يؤكد بأنه حضر أحد النقابيين، وتم التصالح بعين المكان.
