رفضت المصالح الأمنية لمدينة جنوة الإيطالية، اليوم الإثنين، تجديد رخصة الإقامة لإمام مغربي يدعى « محمد ناجي »، يؤم المصلين بهذه المدينة الليغورية.
وبررت الشرطة قرارها بكون الإمام المغربي، البالغ من العمر 33 سنة، يعتبر « عنصرا خطير اجتماعيا وذلك بسبب كونه موضع تحقيق في قضية تتعلق بالإرهاب ».
ويخضع رجل الدين المغربي للتحقيق رفقة مواطن ألباني يدعى « بليدار بريشا » و آخر تونسي يدعى « محمد عثمان » منذ شهر غشت من سنة 2016.
وتحقق معهم الشرطة الإيطالية بسبب الإشتباه في كونهم يشكلون « خلية إرهابية ويربطون علاقات بشقيقين يقيمان بمدينة فاريزي يودون الالتحاق بالأراضي السورية.. »
ونقلت جريدة « إل سيكول 21 » عن مصدر قريب من التحقيق كون الإمام المغربي كان يبحث عن زوجة مسلمة تحمل الجنسية الإيطالية للإقتران بها وبالتالي الحصول على تصريح الإقامة ولاحقا الجنسية الإيطالية.