ساعات قليلة من اعتقال مُنفذ الهجوم الإرهابي على مطعم « رينا » في إسطنبول التركية، والذي أودى بحياة 39 شخصاً، من بينهم مغربيتان، اعترف الأخير بالتهم الموجهة إليه، حسب ما أكده والي إسطنبول، فاسين شاهين، صباح اليوم الثلاثاء.
وقال شاهين، في تصريحات صحفية، إن المتهم أوزبكي، واسمه عبد القادر ماشاريبوف، من مواليد 1983، ويتقن 4 لغات، تدرب في أفغانستان، ودخل تركيا من الحدود الشرقية بطريقة غير شرعية بداية السنة الماضية.
وأضاف المتحدث ذاته، أن المتهم لحظة اعتقاله كان رفقته عراقي، وامرأة مصرية، وكان بحوزته أسلحة وأموال ووثائق مزورة، حيث عثر على 197 ألف دولار يعتقد أنها ثمن المجزرة التي ارتكبها، ومسدسين.
وراح ضحية الحادث الإرهابي مغربيتان مقيميتان في الكويت، الأولى زينب ابنة مدينة بني ملال، كانت تُحضر لحفل زفافها، والثانية ربيعة أم لثلاثة أبناء، أكبرهن تدرس في الجامعة.
أمال، والدة زينب ذات 34 سنة، قالت في حديث مصور مع “اليوم24″، إن ابنتها كانت تحضر لحفل زفافها غشت المقبل: « صغيرتي عروسة في الجنة، بدأت قبل مدة تحضيرات حفل زفافها، كانت ترغب في دعوة الجميع لليلة عمرها، لكن الارهابيين خطفوا ابنتي من أحضاني.. لن أسامحهم ».