مجموعة رونو تواصل ريادتها لقطاع السيارت بالمغرب‎

18 يناير 2017 - 15:18

حققت مجموعة رونو لصناعة السيارات، زيادة مهمة في حجم انتاجها بالمغرب خلال السنة المنتهية 2016، بلغت (%20 +) مقارنة بسنة 2015.

وكشفت أرقام المجموعة المالكة لعلامتي “رونو” و”داسيا”، أن مجموع إنتاجها في المغرب انتقل من 288 ألف سيارة خلال سنة 2015، ليصل إلى345 ألف سيارة بنهاية 2016، منها 83 ألف سيارة تم إنتاجها في مصنع المجموعة بالدار البيضاء، مقابل 273 ألف سيارة تم إناجها في مصنع رونو-نيسان في طنجة والذي تجاوز حاجز 800 ألف سيارة مند انطلاق الإنتاج سنة 2012.

كما حققت المجموعة التي تسيطر على %37.8 من سوق السيارات بالمغرب، ارتفاعا في حجم صادراتها خلال 2016 وذلك بنسبة %18 مقارنة بالسنة التي قبلها، حيث بلغ الحجم الكلي لصادرات المجموعة بالمغرب 304 آلاف سيارة، 352 ألف منها جاءت من مصنع طنجة أي بنسبة %93 من إنتاج المصنع.

ولم تقتصر صاردات رونو على السيارات الجاهزة، فبفضل اتفاق مع تحالف الشبكة الدولية للخدمات اللوجستية (AILN) ، تمكنت المجموعة خلال نفس السنة من تصدير شحنات من قطع السيارات بلغ حجمها 52 متراً مكعباً، في اتجاه مصانع في كل من البرازيل، الهند، كولومبيا، فضلاً عن رومانيا والأرجنتين وذلك عبر ميناء طنجة المتوسطي.

 

من جهة أخرى، وفي إطار سياسة الدولة الرامية إلى تشجيع مهنيي قطاع النقل على تجديد أسطول النقل، تمكنت المجموعة من بيع أكثر من 5500 سيارة من نوع “داسيا-لودجي” والتي تم تحويلها إلى سيارات للأجرة الكبيرة، مما جعلها السيارة الأولى في القطاع بحصة %52.3 بالمائة، مقابل 2200 وحدة من سيارات “داسيا ساندرو” و”ميغان” خصصت لسيارات الأجرة الصغيرة.

عز الدين مقساط – صحافي متدرب

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الوهاب منذ 5 سنوات

هل الاقتصاد المغربي يستفيد من الانتاج المصدر الى الخارج او نحن لسنا سوى محطات عبور و عندما تنتهي صلاحيتنا و امتيازتنا سيتم نقل الاستثمارت الى وجهات اخرى و هل هناك فعلا انتقال فعلي لتكنولوجيا و ما السياسة المتبعة من الناحية الايكولوجيا لا ن هده الصناعات تعثبر ملوثة في اوروبا و يفرض عليها ضرائب ضخمة من طرف الاتحاد الاوربي .