قيادة "البيجيدي" تضرب جدار الصمت ورباح: انتخاب المالكي لحظة ديمقراطية

18 يناير 2017 - 21:30

في الوقت الذي لزمت قيادة حزب العدالة والتنمية الصمت ولَم تعلق على قرار انتخاب الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، اعتبر عبد العزيز رباح، عضو الأمانة العامة للبيجيدي، وعضو فريق الحزب بالغرفة الاولى، أن “انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب يشكل لحظة ديمقراطية بامتياز”.

وأضاف أن هذه الانتخابات التي أفرزت المالكي رئيسا للغرفة الاولى بدون منازع تشكل “مرحلة فاصلة في مساندة المبادرات التي يتخذها جلالة الملك للعودة إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي”.

وفي ذات السياق، أشار رباح، إلى أن الوضعية السياسية الراهنة تقتضي تضافر جهود كل الأحزاب لاستكمال تجديد هياكل المجلس بهدف تجسيد التوجهات الملكية فيما يتعلق بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، حسب ما نقلته وكالة المغرب الرسمية عنه.

ويأتي تصريح رباح، في الوقت الذي لا يزال حزب العدالة والتنمية لم يعبر رسميا عن موقف سياسي ظاهر بخصوص فوز حزب الاتحاد الاشتراكي برئاسة الغرفة الاولى، رغم أن قيادة البيجيدي تقول إن حزب “الوردة” غير معني بشكل نهائي بالأغلبية الحكومية، ما يعني أن رئاسة هذه الغرفة آلت لحزب يرجح أن يكون ضمن جبهة المعارضة، اذا استمر بنكيران في رفض الاتحاد الاشتراكي أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية، ما لم يختار المساندة النقدية.

وعلى هذا الأساس فإن البرلمان بغرفتيه سيكون كليا في قبضة المعارضة، بعدما انتزع حكيم بنسماس، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، رئاسة مجلس المستشارين، من يد الأغلبية الحكومية السابقة.

وكان فريق العدالة والتنمية، ومجموعة التقدم الديمقراطي اختارا التصويت في انتخابات مجلس النواب بورقة بيضاء، فيما فضل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية الانسحاب من جلسة الانتخاب المذكورة.

واعتبر أن انسحابه كان بسبب “عملية الخلط والغموض أمام إنتظارات واضحة من الرأي العام تتوقع من النخبة البرلمانية والسياسية أن تساهم بجدية في الوضوح التام للعملية السياسية وخاصة التحالفات الحزبية وهو ما تعذر تحقيقه منذ الاعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية ل 7 أكتوبر 2016”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

صالح اسبانيا منذ 5 سنوات

أظن أن الأمور واضحة تماما، بنكيران سيعيد مفاتيح رئاسة الحكومة بعد المصادقة على كل القوانين ذات الطابع الاستعجالي ، لأنه لن يستطع تشكيل أية أغلبية وهو يعلم علم اليقين أنه إذا لم يقم بهذه المبادرة التي ستحفظ له ماء الوجه سيلقى به جانبا ذات يوم وسيجد نفسه وحيدا فاقدا لأية شرعية أمام الجماهير الشعبية. في جميع الحالتين باي باي بنكيران. لكن أظن أنه من الأفضل له أن ينسحب ويتوارى إلى الوراء فهذا سيخدم حزبه مستقبلا وهذا شيء مؤكد...

M.KACEMI منذ 5 سنوات

للتذكير، هناك كواليس رشحت رباح لمنصب رئاسة الحكومة قبل انتخابات السابع من أكتوبر، وخارج أي تنسيق مع حزبه البيجيدي. وقيل كذلك أن الأمر عرض أول مرة على الرميد فرفض. ولعل هذا ما يشكل خلفية كلام السيد الرميد لما أطلق عبارته المدوية "لن أكون بن عرفة البيجيدي". فهل سيفعلها رباح؟ مجرد سؤال.

ملاحظ من بعيد منذ 5 سنوات

وإذا لم يكـن مــن الـمـوت بد فمن العجز أن تكـــون جبانــــا ان الإنسان الحر الكريم يفضل الموت على أن يعيش ذليلاً مُهانا هذا ما ينطبق على قيادة حزب العدالة والتنمية التي قبلت كل الاهانات من طرف احقر وابغض خلق الله من حيث الخبث السياسي واللامسؤولية , كفرت بالسياسة وكل السياسيين الذين دفنوا رؤوسهم في الرمال كالنعام ولم يجرؤوا على الوقوف على اقدامهم ليقولوا لا والف لا لهذا العبث السياسي الذي بدأ في هدم اللبنات الاولى للمنزل الديموقراطي.

اتاي بالنعناع منذ 5 سنوات

لمصلحة من هذا التملق وتغيير المواقف؟يا استاذ رباح حشومة تقول هذه دمقراطية هذه نكسة وانقلاب اذا كنت لا تستطيع قول الحق على الاقل اصمت.

العمري الحسين منذ 5 سنوات

اخنوش منح المكافئة للاتحاديين على عدم الالتحاق من اجل تشكيل الحكومة واستمرار البلوكاج ليستمر في ابتزازه

Amin منذ 5 سنوات

بطبيعة الحال الخيانة جاءت من حزب الإتحاد الإشتراكي، كان هذا الحزب تاريخيا لكنه أصبح اليوم حزبا مخزنيا, لقد خان العدالة والتنمية والإستقلال وإختار الإرتماء في حضن اخنوش. كان الحزب تاريخيا عندما كان فيه قادة تارخين ووطنيين ابرزهم بن بركة واليوسفي، لكن الحزب أصبح اليوم مخزنية لأنه وقع في ياد عصابة لشكر المخزنية، فماذا تنتظرون من إدريس لشكر أحد خدام الدولة وهو المستفيد من أراضي طريق زعير ولم يعدها إلى الدولة بعد.

Moha منذ 5 سنوات

لحماس الكآبة د البيجيدي.....سبحان الله هذا الشخص بالذات، مكانه حزب اخر من احزاب الادارة.....اذا كانت مصيبة الاثنين عندك عرس ديموقراطي فمرحبا باليأس على رئاسة الحكومة للكمال العرس و لتذهب للجحيم.....اف الانبطاحي .....الشعب يراقب

رضوان زكرياء منذ 5 سنوات

سير المنافقين الشمايت دبا ولات ديمقراطية