مداغ/ تصوير: رزقو
حج الآلاف من المريدين عبر العالم، صباح اليوم الخميس، إلى مداغ، لحضور مراسيم دفن الشيخ حمزة بن العباس، شيخ الطريقة البودشبشية، الذي توفي، فجر أمس الأربعاء، في المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس في وجدة، بعد وعكة صحية ألمت به.
وبكى المواطنون من جميع أنحاء المغرب، وأوربا، وأمريكا، وآسيا، وبلدان أخرى روح شيخ البودشيشيين، الذي يجمع مريديه سنويا في ملتقى تنظمه الزاوية بمقرها في مداغ نواحي بركان.
وكان الملك قد بعث، أمس الأربعاء، رسالة تعزية، جاء فيها: « كان شيخا قائما على سنن الطريقة الروحية الصوفية السنية، ممن تواصل بهم، في هذه المملكة، سند التربية على توحيد الله بالحال والمقال، واستفاد من صحبته وإرشاده القاصدون الطالبون لهذا المنبع الصافي، سواء في داخل المغرب، أو خارجه”.
وأبرز الملك أن مورد الشيخ حمزة مثل “منبعا من منابع التزكية الروحية، سيرا على النهج القويم، الذي ما فتئنا ندعو إليها بصفتنا أمير المؤمنين، والحض على الأخذ بجوهر الدين، الذي هو إخلاص التوجه إلى الله، وتعظيم ثوابت المملكة، والنصح بدعم مسيرتها في الاستقرار والنماء ».
وأشار الملك إلى أن الراحل « كرس حياته، رحمه الله، لخدمة الإسلام، ونشر تعاليمه السمحة، في تشبث راسخ بالمقدسات الوطنية والثوابت الروحية للأمة المغربية، والتزام قوي بمكانة، ودور إمارة المؤمنين، وولاء مكين للعرش العلوي المجيد ».


