سادت حالة من الغضب جماهيري عارم في مدينة تزنيت هذه الأيام، وذلك على خلفية الحالة الخطيرة التي يعيشها الطفل أحمد ذو الأربع سنوات ، حين تعرض لعضة كلب مسعور بحي أفراك وسط المدينة ، ونظراً لغياب التلقيح بمستشفيات مدينته، يرقد الآن بين الحياة والموت، بعد أن قطع رحلة علاج فاشلة ما بين تزينت وأكادير انتهت بنقله إلى مدينة الدار البيضاء.
وخرجت فعاليات حقوقية وجمعوية للتضامن مع عائلة الطفل والتنديد بالوضع الصحي المتدهور بمدينة الفضة، خاصة وأن أسرة الطفل توجهت إلى المستشفى الاقليمي للمدينة، وأخبرها المكلفون بعدم توفرهم على مصل مضاد وتلقيح داء الكلب.
وعلاقة بمصل داء الكلب، سبق وأدلت مندوبة الصحة بالإقليم لـ »اليوم 24″ بتصريح تحمل فيه المسؤولية الكاملة للمجالس المنتخبة بالجماعات السبع المحيطة بتزنيت، والتي كان من المفروض أن تخصص هي الأخرى اعتمادات مالية في ميزانياتها لاقتناء هذه الأمصال، ووضعها رهن إشارة المركز الاستشفائي الموكول له تقديمها.
كما حملت المتحدثة ذاتها، في وقت سابق، المسؤولية للسلطات المحلية التي يجب عليها أن « تقوم بحملات لقتل الكلاب الضالة بمنحها أطعمة مسمومة »، وهو الاجراء الذي يواجه عائقاً هو الآخر، لكونه مرتبط بوزارة الفلاحة. إذ أن هذه السموم تسلمها مكاتب الاستثمار الفلاحي، والتي أكد مسؤول داخلها لـ »اليوم 24″، أن مسطرة منحها أصبحت هي الأخرى تخضع لإجراءات قانونية محددة ومعقدة.
شريط الأخبار
الداخلة: اعتراض 201 مرشح للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري
بعد عامين من الغياب عن الإصدارات الفردية… SHAW يعود بـ »PILLAVE »
بعد نداء والدتها… الملك محمد السادس يتكفل بعلاج الطفلة جهان
أيت ملول… الأمن يفكك عصابة لاعتراض السبيل ويوقع بمزود رئيسي للمخدرات
الألعاب المتوسطية (الجيدو): المغربي أحمد علوي شريفي يتوج بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 60 كلغ
الممثل عزيز الحطاب يستعد للمشاركة في ثلاثة أعمال درامية جديدة
حجز أزيد من طن من « الكيف » داخل منزل مهجور بنواحي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها
« مروكية » تشعل الجدل… فناير تخرج عن صمتها: لم يكن الهدف الإساءة أو الانتقاص من أي طرف
يسار لمغاري يشعل أجواء أكادير بعرض « لمهيب » وسط حضور جماهيري لافت
الملك محمد السادس يهنئ زيلينسكي رئيس أوكرانيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

