اختمت ليلة أمس الجمعة /السبت فعاليات النسخة الرابعة لمسابقة ملكة جمال الأمازيغ لسنة 2017 الذي يوافق سنة 2967 بالتقويم الامازيغي، وحصلت الشابة حنان أوبلا على لقب الدورة بعد منافسة قوية بين 10 مشاركات من بينهم ملكة جمال جبال الأطلس المتوسط.
« اليوم 24 » التقت بالفائزة وأعدت الحوار التالي:
من هي ملكة جمال الامازيغ؟
إسمي حنان أوبلا، من مواليد 1996، بدوار أتْبَّان جماعة اكلو باقليم تزنيت، تابعت تعليمي الابتدائي والثانوي بمدينة تزنيت وتخصصت في شعبة العلوم الفيزيائية، بعد حصولي على الباكالوريا توجهت نحو كلية العلوم الاقتصادية باكادير، وفي نفس الوقت لم أكتف بالدراسة الجامعية بحيث التحقت بإحدى المدارس الخاصة وحصلت على ديبلوم ترميم الاسنان، هوايتي المفضة والاولى هي المطالعة والاطلاع على ثقافات الشعوب، ومولوعة بكرة السلة.
هل واجهتك صعوبات في المسابقة؟
بكل صراحة أكبر عائق كان هو العادات والتقاليد السوسية وخاصة بالمجتمع التزنيتي التي تجعل الفتاة/المرأة محافظة في مرتبة معينة، وخروجها للمشاركة في مسابقة الجمال، ليس بالامر الهين لذلك أشكر كلا من والدي ووالدتي اللذان وثقا بفكرتي التي اقتنعت بها منذ السنة الماضية،وقررت المشاركة في ميس امازيغ ، ولم ألق منهما سوى الدعم والتأييد فالفضل يرجع لهما ».
كيف كانت المنافسة في نسخة 2017 ؟
المنافسة كانت قوية بين المتسابقات، و تتبعتم الكاستينغ النهائي، بحيث شاركت معنا ملكة مسابقة جمال جبال الاطلس القادمة من مدينة صفرو وحصلت كذلك بالمناسبة على ملكة جمال عارضات الازياء بمدينة فاس السنة الماضية ، بالاضلافة الى فتيات نشيطات في المجال الاجتماعي والرياضي من بينهن متبارية بطلة عالمية في رياضة التيكواندو وأخرى لاعبة ضمن فريق رجاء أكادير وطالبة من زاكورة لها تجربة كبيرة في مجال الجمعيات النسوية ومتاسبقات لهن ميولات في الشعر والسينما والمسرح والرابط المشترك بينهن جميعا أنهن حاصلات على الاجازة فما فوق.
كيف حصلت على المرتبة الاولى إذن ؟
يمكن القول بأن الثقافة والثقة في النفس، هي التي ربما حسمت الأمر، والدليل هو رأي لجنة التحكيم ، فوقوفي في الخشبة أمام الجماهير الحاضرة في القاعة اشتغلت عليه لمدة من الزمن، وحاولت أن أوسع مداركي، بحيث اطلعت على العديد من المقالات والكتب في مجالات مختفة منها الثقافية والفنية ومن علم الاجتماع، وذلك كان له أثر كبير لحظة وقوفي أمام لجنة التحكيم، واستعدادي ليوم الحسم بدأته منذ انتهار الدورة الثالثة السنة الماضية وقررت المشاركة في المسابقة الرابعة .
رسالة ومسؤولية ملكة جمال الامازيغ ؟
أحس اليوم بمسؤولية كبيرة وأتمنى أن أكون في مستواها ، وسأعمل على رفع الصورة النمطية المرسومة عن المرأة الامازيغية، وحلمي إيصال الثقافة واللغة الامازيغية للعالمية ، وأبين للجميع بأن المرأة الامازيغية التي يرى فيها الجميع ربة بيت مثقلة بالتقاليد والعادات ومتخصصة في شؤون البيت لاغير ومنغمسة في بحر الأمية والجهل يمكن أن تصل إلى مراكز مهمة في الدولة ، وتتبوأ مكانة سفيرة للنوايا الحسنة من خلال برنامج سأعمل على تنفيذه مع جمعية إشراقة أمل ،وذلك بتخصيص زيارات ميدانية للعديد من المناطاق النائية والمهمشة بجهة سوس ماسة والبداية بحملة طبية كاملة التخصصات، مع توزيع مساعدات غذائية وإنسانية على الاسر المعوزة والفقيرة بمنطقة ايموزار اذاوثنان
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي

