الاستقلال يتهم الإعلام الرسمي بمنعه من الظهور

24 يناير 2017 - 11:04

اتهم حزب الاستقلال المسؤولين عن وسائل الإعلام العمومية بتغييب صوته، ومنع قادته من الظهور في البرامج السياسية، التي تبثها القنوات التلفزية.

وكشفت صحيفىة “العلم”، الناطقة بلسان حزب الاستقلال، أن إدارة الحزب أخبرت مرة بأن دور الحزب في الحضور إلى التلفزة قد حان، ولكنها أُخبرت، في آخر لحظة، بأن موضوع الحلقة تغير، وتبعا لذلك تم تغيير الضيوف.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن إدارة الحزب علمت بعد ذلك أن الأمر كان مرتبطا بحضور ممثل عن حزب الاستقلال، وأن الحلقة ألغيت بالكامل، في إشارة إلى إحدى حلقات برنامج “قضايا وأراء”، التي كان يرتقب أن يشارك فيها عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم الحزب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ ذلك الحين لم يجر أي اتصال لدعوة ممثل عن حزب الاستقلال للمشاركة في برنامج سياسي ما.

واعتبرت “لسان الاستقلال” أن هناك من يستعمل وسائل الإعلام العمومية في استهداف جهة سياسية، “فالذي يتحكم في وسائل الإعلام ليس هو الشعب، الذي يمولها من جيوبه، بل إن الذين يتحكمون فيها هم جهة معنية بالصراع السياسي، الدائر في البلاد، وينجزون تقديرات متتالية”.

وأبرزت الصحيفة ذاتها أن تغييب الحزب عن البرامج السياسية، التي تبثها القناتان الأولى، والثانية لم يكن من قبيل الصدفة، بل إنه يندرج في صلب الحملة، التي تستهدفه.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fahd منذ 4 سنوات

peut etre Aknouch encore il faut l intervention du roi pour refaire les elections afin de demontrer au peuple et a la jeunesse marocaine qu on veut saboter le PJD que ce soit Benkirane ou Othmani a tout prix Les gens qui defendent Aknouch parceque il est soussi comme eux c est qu ils alimentent le rascisme on doit defendre quelqu un qui est un grand politicien pour defendre ce peuple pauvre et demuni et non pas parceque c est un soussi donc mefiance et mefiance de ce AKnouch aghrass aghrass qui veut rendre ce pays instable

ابن عرفة ضفاف الرقراق منذ 4 سنوات

لا مستقبل الى التلفزة مستقبلا، بالاضافة ،ان المتابعة للقنوات التلفزية لم يعد يغري المشاهد ،كما ان البيجدي هو الاخريدعي ذلك وهو ملاحظ في بعض البرامج الحوارية والتي تستقطب نوع من المشاهدين،وأريد ان أسر لك ان تعمل على تحديث عمادات التواصل الاجتماعي لانها اكثر تأثير خصوصا ان البازار بدا يتململ في اتجاهكم وبدأتم تكسبون بعض النقط

المهزلة منذ 4 سنوات

ليس حزب الاستقلال هو المستهدف من هذا الإقصاء بل الديمقراطية في هذا البلد السعيد. يحاول المتحكمون في الإعلام إبعاد كل صوت يعارضهم أو يريد أن يفضحهم أمام الرأي العام، والاعلاميون في بلدنا ليسوا لا بالنزاهة ولا بالمهنية اللاتي يرتقبها الشعب منهم، فهم ما فتئوا يزمرون ويطبلون لمن يتحكم في البلاد بغض النظر عن إرادة الشعب الذي أبى الا ان يجعل من يثق بهم في المقدمة.

التالي